البابا ليو الرابع عشر يختتم عام 2025 بدعوة روما لتكون "مدينة للرحمة" تستقبل الغرباء والضعفاء

البابا ليو الرابع عشر يختتم عام 2025 بدعوة روما لتكون "مدينة للرحمة" تستقبل الغرباء والضعفاء
البابا ليو الرابع عشر يختتم عام 2025 بدعوة روما لتكون "مدينة للرحمة" تستقبل الغرباء والضعفاء

 




كتبت سحر مهني 


​أنهى قداسة البابا ليو الرابع عشر عام 2025 برسالة إنسانية بليغة، دعا فيها العاصمة الإيطالية روما إلى ترسيخ قيم الانفتاح والرحمة، مؤكداً على ضرورة أن تظل المدينة ملاذاً آمناً للأجانب والضعفاء وذوي الظروف الهشة.

​قداس رأس السنة في "القديس بطرس"

​وخلال ترؤسه قداس رأس السنة التقليدي في كنيسة القديس بطرس، توجه القداسة بكلمته إلى العالم والمجتمع المحلي في روما، مشدداً على أن الرقي الحقيقي للمدن يُقاس بمدى اهتمامها بالفئات الأكثر احتياجاً. وأوضح البابا أن استقبال "الأجنبي" والاعتناء بـ "الطفل" و"كبير السن" ليس مجرد خيار، بل هو جوهر الرسالة الأخلاقية والإنسانية.

​نداء للتعاطف والتضامن

​وفي عظته التي استقبل بها عام 2026، جدد البابا دعوته لروما – التي وصفها بمدينة الشهداء والضيافة – لتكون نموذجاً يُحتذى به في:

​احتضان الأجانب: ودمجهم في النسيج المجتمعي بكرامة.

​رعاية الطفولة وكبار السن: باعتبارهم الفئات الأكثر حاجة للحماية والتقدير.

​دعم المهمشين: وفتح أبواب الأمل لمن يعيشون في ظروف معيشية أو صحية صعبة.

​رسالة نحو عام 2026

​تأتي رسالة البابا ليو الرابع عشر في وقت يواجه فيه العالم تحديات متزايدة تتعلق بالهجرة والفقر، حيث شدد قداسته على أن "الرحمة هي المفتاح لمواجهة القسوة التي نراها في العالم اليوم". ودعا المسؤولين والمواطنين على حد سواء للعمل معاً لجعل روما "مدينة رحيمة" تضع الإنسان في قلب أولوياتها.

​وقد اختتم القداس بالصلاة من أجل أن يحمل العام الجديد 2026 السلام والوئام لجميع الشعوب، وسط حضور حاشد من المصلين الذين توافدوا لوداع العام القديم واستلهام الأمل من كلمات الحبر الأعظم.

تعليقات