كتبت سحر مهني
عاشت مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية ساعات من الشلل التام ليلة أمس السبت، بعد اندلاع حريق ضخم في إحدى محطات المحولات الرئيسية التابعة لشركة "باسيفيك للغاز والكهرباء" (PG&E)، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 130 ألف منزل وشركة، وهو ما يمثل نحو ثلث إجمالي عملاء الشركة في المدينة.
تفاصيل الحادث
بدأت الأزمة في وقت مبكر من بعد ظهر السبت، عندما اندلعت النيران داخل محطة فرعية تابعة للشركة تقع في شارعي . وأفادت إدارة الإطفاء في سان فرانسيسكو أن طواقمها هرعت إلى الموقع للسيطرة على الحريق الذي تسبب في تصاعد أعمدة دخان كثيفة غطت أجزاء من وسط المدينة.
شلل في المرافق العامة
تسبب الانقطاع المفاجئ في حالة من الفوضى المرورية؛ حيث توقفت إشارات المرور تماماً، مما دفع إدارة الطوارئ بالمدينة لإصدار تحذيرات للسكان بمعاملة جميع التقاطعات كأنها "توقف من أربعة اتجاهات". كما تأثرت حركة النقل العام بشكل كبير، حيث اضطرت وكالات النقل "Muni" و"BART" لتجاوز بعض المحطات الرئيسية وإيقاف بعض الخطوط بسبب غياب الطاقة.
أبرز المناطق المتأثرة:
حي ريتشموند وبريسيديو
منطقة "جولدن جيت بارك" وحي صان سيت
أجزاء واسعة من وسط المدينة والمناطق التجارية.
إغلاق تجاري وغياب لزينة الميلاد
مع اقتراب عطلات أعياد الميلاد، تسبب الحادث في إغلاق جماعي للمطاعم والمحلات التجارية في ذروة عملها الأسبوعي، وانطفأت أضواء الزينة الشهيرة التي كانت تزين شوارع المدينة، مما حول أحياء بأكملها إلى "مدن شبح" غارقة في الظلام.
الوضع الحالي
أكدت شركة (PG&E) في بيان متأخر أنها تعمل على تثبيت الشبكة الكهربائية، مشيرة إلى أنها تمكنت من منع امتداد الانقطاع لمناطق أخرى، لكنها لم تحدد موعداً نهائياً لعودة التيار لجميع المشتركين بسبب حجم الأضرار التي لحقت بالمحطة.
من جانبه، يتابع مكتب العمدة "دانيال لوري" الموقف مع فرق الطوارئ لضمان سلامة المواطنين العالقين في المصاعد أو المتضررين من انقطاع الخدمات الحيوية، وسط دعوات للسكان بتجنب السفر غير الضروري حتى استعادة السيطرة الكاملة على الوضع.

تعليقات
إرسال تعليق