بوتين يحذر: "سطو" أوروبا على الأصول الروسية يقوض الثقة العالمية وستكون له تداعيات مدمرة

بوتين يحذر: "سطو" أوروبا على الأصول الروسية يقوض الثقة العالمية وستكون له تداعيات مدمرة
بوتين يحذر: "سطو" أوروبا على الأصول الروسية يقوض الثقة العالمية وستكون له تداعيات مدمرة

 



كتبت سحر مهني 



​وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيراً شديد اللهجة إلى دول الاتحاد الأوروبي، واصفاً محاولات الاستيلاء على الأصول الروسية المجمدة بأنها "سطو علني" يتجاوز حدود الأعراف الدولية، ومؤكداً أن هذه الخطوة لن تمر دون رد وستكون لها تداعيات وخيمة على النظام المالي العالمي.

​"سطو وليس مجرد سرقة"

​وخلال اجتماع مع قيادات وزارة الخارجية الروسية، أكد بوتين أن ما يقوم به الغرب ليس "سرقة خفية"، بل هو استيلاء مباشر على ممتلكات سيادية. وأوضح أن هذه التصرفات لا تستهدف روسيا فحسب، بل تبعث برسالة سلبية إلى جميع دول العالم بأن أصولها وممتلكاتها في الغرب ليست في مأمن.

​أبرز النقاط التي جاءت في خطاب بوتين:

​تقويض الثقة: اعتبر بوتين أن مصادرة الأصول تؤدي إلى تآكل الثقة في منطقة اليورو والنظام المالي الغربي ككل، مما يدفع الدول للبحث عن بدائل أكثر أماناً.

​تحذير للدول الأخرى: أشار إلى أن أي دولة في العالم قد تكون الضحية القادمة لهذا "السطو" إذا ما تعارضت سياساتها مع رغبات بروكسل وواشنطن.

​المعاملة بالمثل: شدد الرئيس الروسي على أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن "العقاب سيكون حتمياً" لكل من يشارك في اتخاذ أو تنفيذ قرار مصادرة الأموال الروسية.

​تداعيات اقتصادية واسعة

​تأتي هذه التصريحات في وقت يناقش فيه الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع سبل استخدام العوائد الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة (التي تقدر بنحو 300 مليار دولار) لتمويل احتياجات عسكرية أو إعادة إعمار.

​ويرى خبراء اقتصاديون أن تنفيذ هذه التهديدات قد يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال من الأسواق الأوروبية، وخاصة من دول الجنوب العالمي التي بدأت تنظر بريبة إلى استقرار النظام النقدي الدولي المعتمد على الدولار واليورو.

​رد الفعل الروسي المتوقع

​لوحت موسكو مراراً بأنها تمتلك قائمة بأصول وممتلكات تابعة لشركات ودول غربية داخل روسيا، وأنها قد تعمد إلى تأميمها أو تجميدها بشكل نهائي كرد مباشر على أي تحرك أوروبي، مما ينذر بدخول "حرب الأصول" مرحلة جديدة من التصعيد المباشر.

تعليقات