الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية "مخ الله

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية "مخ الله
الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل عملية "مخ الله

 



كتبت سحر مهني 



​أماط الجيش الإسرائيلي اللثام عن تفاصيل أمنية واستخباراتية وصفها بـ"السرية للغاية"، تتعلق بما يسمى "الملف البحري" لحزب الله اللبناني، وذلك بعد مرور عام على عملية الكوماندوز الشهيرة التي نفذتها وحدة "شييطت 13" في مدينة البترون الساحلية شمال لبنان.

​عملية البترون: الصيد الثمين

​كشف التقرير الإسرائيلي أن العملية التي أُطلق عليها اسم "وراء الظهر"، والتي استهدفت القبطان البحري عماد أمهز، لم تكن مجرد عملية اختطاف عادية، بل كانت "ضربة استراتيجية" مكنت الاستخبارات الإسرائيلية من وضع يدها على خرائط ومعلومات تقنية حول القدرات البحرية للحزب.

​أبرز ما كشفه الجيش الإسرائيلي (عبر الفيديو والصور المنشورة):

​مخازن الصواريخ البحرية: صور تعرض مواقع تخزين صواريخ "بر-بحر" متطورة، من بينها صواريخ "ياخونت" الروسية وصواريخ إيرانية الصنع.

​وحدة الكوماندوز البحري: تفاصيل عن هيكلية وحدة "الرضوان" البحرية، وتدريباتها على تنفيذ عمليات تسلل عبر الغواصات الصغيرة والدراجات المائية.

​منظومات الرادار: مواقع رادارات مخفية على طول الساحل اللبناني مخصصة لتتبع القطع البحرية الإسرائيلية في عرض البحر.

​اعترافات أمهز والكنز المعلوماتي

​وفقاً للمصادر الإسرائيلية، فإن التحقيقات مع عماد أمهز وفرت "خارطة طريق" للعمليات الجوية التي استهدفت لاحقاً بنى تحتية بحرية في الضاحية الجنوبية وفي صور وصيدا. وأشار الجيش إلى أن الحزب كان يسعى لبناء "قوة بحرية صامتة" قادرة على تهديد منصات الغاز الإسرائيلية والسفن التجارية.

​ردود الفعل والسياق الميداني

​من جانبه، التزم حزب الله الصمت حيال التفاصيل التقنية المسربة، مكتفياً في وقت سابق بوصف عملية اختطاف أمهز بأنها "خرق سيادي"، فيما اعتبر محللون عسكريون أن توقيت الكشف عن هذه الصور والفيديوهات الآن هو جزء من "الحرب النفسية" والضغط العسكري المستمر على الجبهة الشمالية.

​تأتي هذه التسريبات في وقت حساس، حيث لا يزال التوتر سيد الموقف على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تزايد المخاوف من توسع رقعة المواجهات لتشمل الأهداف البحرية الحيوية في البحر الأبيض المتوسط.

تعليقات