جريمة تهز الشمال اللبناني: توقيف سوري قتل قيادياً سابقاً مرتبطاً بـ"النمر" والدافع مالي

جريمة تهز الشمال اللبناني: توقيف سوري قتل قيادياً سابقاً مرتبطاً بـ"النمر" والدافع مالي
جريمة تهز الشمال اللبناني: توقيف سوري قتل قيادياً سابقاً مرتبطاً بـ"النمر" والدافع مالي

 





كتبت سحر مهني 



​أعلنت الأجهزة الأمنية اللبنانية عن توقيف المواطن السوري المدعو "و. درغام"، المتهم بارتكاب جريمة قتل مروعة راح ضحيتها السوري "غسان نعسان السخني"، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً نظراً للخلفية العسكرية للضحية وارتباطاته السابقة.

​تفاصيل العملية الأمنية

​بعد عمليات رصد وتحرٍ دقيقة، تمكنت القوى الأمنية من تحديد مكان المشتبه به وتوقيفه. وبحسب التحقيقات الأولية، اعترف الموقوف بارتكابه الجريمة، مؤكداً أن الدافع وراء قتله للسخني هو خلاف مالي حاد نشب بينهما، نافياً في إفادته الأولية وجود دوافع سياسية مباشرة خلف عملية التصفية في الوقت الراهن.

​من هو الضحية "غسان السخني"؟

​أعادت هذه الجريمة تسليط الضوء على تاريخ الضحية، حيث تشير المعلومات المتقاطعة إلى أن غسان السخني كان يشغل منصب قائد لمجموعة مسلحة تابعة لقوات "النمر" التي كان يقودها العميد سهيل الحسن، أحد أبرز الوجوه العسكرية في عهد النظام السوري السابق.

​وتشير التقارير إلى أن السخني كان يقيم في لبنان بصفة مدنية قبل وقوع الحادثة، إلا أن ماضيه العسكري أضفى على الجريمة صبغة من الغموض قبل أن تحسم التحقيقات الدوافع الجنائية والمالية.

​تحقيقات مستمرة

​أحيل الموقوف "و. درغام" إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة وتحديد ما إذا كان هناك شركاء آخرون في الجريمة. كما قامت الأجهزة الأمنية بمعاينة مسرح الجريمة وجمع الأدلة الجنائية التي تدعم اعترافات المتهم.

​تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بملف النازحين واللاجئين في لبنان، وتشديد السلطات اللبنانية على ملاحقة المخلين بالأمن بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.

تعليقات