بعد "عملية الأخطبوط": مجموعة "حنظلة" الإيرانية تتوعد قادة إسرائيليين بنشر "أسرارهم"

بعد "عملية الأخطبوط": مجموعة "حنظلة" الإيرانية تتوعد قادة إسرائيليين بنشر "أسرارهم"
بعد "عملية الأخطبوط": مجموعة "حنظلة" الإيرانية تتوعد قادة إسرائيليين بنشر "أسرارهم"

 



كتبت سحر مهني 



​أعلنت مجموعة القرصنة الإيرانية المعروفة باسم "حنظلة" (Handala)، مساء الجمعة، عن تصعيد جديد في عملياتها السيبرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي، بنشر رسالة تهديد مباشرة تضمنت تلميحات لاختراق حسابات مسؤولين وسياسيين بارزين إضافيين، وذلك بعد أيام قليلة من إعلانها اختراق هاتف رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.

​"حنظلة" تفتح "قائمة الأهداف"

​ونشرت المجموعة عبر قناتها على "تليغرام" وموقعها الرسمي رسالة توعدت فيها من وصفتهم بـ"قادة الكيان"، مشيرة إلى أنها تمتلك الآن وصولاً لمعلومات حساسة تخص أسماءً وازنة في المشهد السياسي الإسرائيلي، من بينهم:

​وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير.

​عضو الكنيست والوزير السابق بيني غانتس.

​وزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

​عضوة الكنيست تالي غوتليب.

​وأرفقت المجموعة تهديدها بصورة تعبيرية تُظهر شعارها فوق معالم إسرائيلية، معتبرة أن "الحصون الرقمية" الإسرائيلية باتت أوهن من "جدران الورق".

​سياق الهجوم: "عملية الأخطبوط"

​يأتي هذا التهديد بعد أن أطلقت المجموعة ما أسمته "عملية الأخطبوط" (Operation Octopus)، والتي زعمت من خلالها اختراق هاتف آيفون 13 يعود لـ نفتالي بينيت. ورداً على ذلك، أقر مكتب بينيت بوقوع اختراق لحسابه على تطبيق "تليغرام"، لكنه نفى اختراق الجهاز نفسه، مؤكداً أن الحساب مرتبط بهاتف قديم لم يعد قيد الاستخدام حالياً، وأن الجهات الأمنية والسيبرانية المختصة تتابع الأمر.

​حرب نفسية وتكنولوجية

​ويرى خبراء في الأمن السيبراني أن تحركات مجموعة "حنظلة" – المرتبطة استخباراتياً بطهران – تدمج بين العمل التقني والحرب النفسية. فبالإضافة إلى تسريب أرقام هواتف، صور شخصية، ومراسلات (يزعم بينيت أن بعضها مفبرك)، تسعى المجموعة لإحداث حالة من الإرباك الأمني بين كبار المسؤولين، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات المتبادلة في الفضاء السيبراني بين إيران وإسرائيل خلال عام 2025.

​الجدير بالذكر أن مجموعة "حنظلة" سبق وأن تبنت هجمات استهدفت منشآت حيوية، منها أنظمة الإنذار في دور حضانة إسرائيلية ومراكز أبحاث نووية، مما يضع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في حالة استنفار قصوى لتأمين الاتصالات الخاصة بالقيادات السياسية والعسكرية.

تعليقات