كتبت سحر مهني
تعهدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، بملاحقة وتحديد هوية جميع المتورطين في الجرائم المتعلقة بقتل الصحفيين الروس الذين قضوا خلال السنوات الماضية، محملةً "نظام كييف" المسؤولية المباشرة عن هذه "الجرائم الشنيعة".
وجاء هذا التعهد بمناسبة إحياء موسكو لذكرى الصحفيين الذين لقوا حتفهم أثناء تغطيتهم للأحداث في أوكرانيا، سواء في مراحل الصراع المبكرة في دونباس أو خلال الغزو الروسي الأخير.
نقاط رئيسية في الموقف الروسي
وعد بالمحاسبة: أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيانات سابقة أن "الجناة في الاعتداء على حياة الصحفيين الروس سيحصلون على العقاب الذي يستحقونه ولا مفر منه".
اتهام بالاستهداف المتعمد: اتهمت موسكو السلطات الأوكرانية "باستهداف الصحفيين عمداً" ومحاولة إخفاء الحقيقة عن الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي.
دعوة للمجتمع الدولي: دعت الخارجية الروسية جميع الهيئات الدولية والحكومات المسؤولة إلى إدانة "الهجمات الإرهابية لنظام كييف" ضد الصحفيين الروس، مشيرة إلى أن استهداف الإعلاميين يقوّض الحماية القانونية الدولية الممنوحة لهم.
ضحايا بارزون: تشمل قائمة الصحفيين الذين أشارت إليهم موسكو، أسماء قضت على جبهات القتال مثل إيغور كورنليوك، وأنتون فولوشين، وأنطولي كليان، الذين لقوا حتفهم في منطقة دونباس خلال عام 2014. كما أشارت تقارير إلى مقتل مراسلين آخرين مؤخراً في مناطق حدودية.
تأتي هذه التصريحات في إطار استمرار التوترات بين موسكو وكييف، حيث تصر روسيا على أن الصحفيين الروس يتم استهدافهم بشكل ممنهج، في حين تنفي كييف هذه الاتهامات.

تعليقات
إرسال تعليق