البرهان يكسر حاجز الصمت: "لا هدنة مع المتمردين".. وتحذيرات شديدة اللهجة لإثيوبيا من "فخ" الأخطاء الاستراتيجية

البرهان يكسر حاجز الصمت: "لا هدنة مع المتمردين".. وتحذيرات شديدة اللهجة لإثيوبيا من "فخ" الأخطاء الاستراتيجية
البرهان يكسر حاجز الصمت: "لا هدنة مع المتمردين".. وتحذيرات شديدة اللهجة لإثيوبيا من "فخ" الأخطاء الاستراتيجية

 





كتبت سحر مهني 



​في خطاب حمل رسائل نارية في عدة اتجاهات، حسم رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الجدل حول ملف المفاوضات، واضعاً شروطاً قاسية لأي تسوية سياسية قادمة، مع توجيه تحذيرات دبلوماسية وعسكرية لدول الجوار.

​لا تفاوض قبل الانسحاب الكامل

​قطع البرهان الطريق أمام أي محاولات للتهدئة لا تضمن خروج قوات الدعم السريع من الأعيان المدنية والمناطق التي تسيطر عليها، مؤكداً بلهجة حازمة: "لن يقبل الجيش بأي هدنة أو وقف لإطلاق النار طالما ظل الدعم السريع موجوداً في شبر واحد على الأرض". وأوضح أن القوات المسلحة ماضية في معركة الكرامة حتى إنهاء ما وصفه بـ"التمرد" بشكل كامل.

​رسالة إلى إثيوبيا: "الأخطاء الاستراتيجية ثمنها باهظ"

​وفي تحول لافت، وجه البرهان رسالة تحذيرية إلى الجارة إثيوبيا، داعياً إياها إلى تجنب الوقوع في "أخطاء استراتيجية" قد تؤثر على مستقبل العلاقات بين البلدين واستقرار المنطقة. ويأتي هذا التحذير في ظل التوترات الحدودية والاتهامات بتقديم تسهيلات لجهات معادية للدولة السودانية، مشدداً على أن أمن السودان خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

​ترحيب بمبادرة ولي العهد السعودي

​وعلى الصعيد الدبلوماسي، أبدى البرهان انفتاحاً مدروساً على المبادرات الإقليمية، حيث أعلن موقفه من مبادرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأشار إلى تقدير السودان للجهود السعودية الرامية لإحلال السلام، لكنه ربط نجاح أي مبادرة بمدى استجابتها لتطلعات الشعب السوداني في استعادة دولته ومؤسساته وتطهيرها من المليشيات.

​أبرز ما جاء في كلمة البرهان:

​الحسم العسكري: الجيش لن يتراجع عن خيار الحسم الميداني في حال رفض المتمردون الانسحاب.

​السيادة الوطنية: لا يمكن القبول بحلول مفروضة من الخارج تتجاوز تضحيات القوات المسلحة والشعب.

​العلاقات الإقليمية: السودان يمد يده للسلام، لكنه يرفض التدخل في شؤونه الداخلية أو دعم المتمردين تحت أي مسمى.

تعليقات