كتبت سحر مهني
أعلن منظمو الاحتفالات في مدينة سيدني الأسترالية، رسمياً، عن إلغاء كافة الفعاليات المقررة لليلة رأس السنة على شاطئ "بوندي" (Bondi Beach)، وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي الدامي الذي هز المدينة يوم الأحد الماضي.
قرار صعب لضمان السلامة العامة
جاء الإعلان في بيان مقتضب صدر صباح اليوم، أوضح فيه المنظمون أن القرار اتُخذ بعد مشاورات مكثفة مع السلطات الأمنية وشرطة "نيو ساوث ويلز". وأكد البيان أن حالة الحداد العام والمخاوف الأمنية المرتفعة تجعل من الصعب إقامة تجمع جماهيري بهذا الحجم في موقع الهجوم.
"إن سلامة المواطنين والسياح هي أولويتنا القصوى، وفي ظل الظروف المأساوية الحالية، وجدنا أن إلغاء الاحتفالات هو الخيار الأكثر مسؤولية واحتراماً لأرواح الضحايا وعائلاتهم."
أبرز تداعيات القرار:
إغلاق المنطقة: سيتم فرض طوق أمني حول منطقة الشاطئ والمرافق الترفيهية المحيطة به خلال ليلة 31 ديسمبر لمنع التجمعات العشوائية.
خيبة أمل سياحية: يعد شاطئ بوندي أحد أشهر الوجهات العالمية للاحتفال بالعام الجديد، وكان من المتوقع أن يجذب عشرات الآلاف من الزوار من داخل وخارج أستراليا.
تشديد أمني مكثف: رفعت السلطات الأسترالية حالة التأهب في بقية أنحاء سيدني، مع مراجعة خطط التأمين للألعاب النارية في منطقة "هاربور بريدج" (Harbour Bridge).
خلفية الحادث
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الأحد الماضي، والذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مما خلف حالة من الصدمة في المجتمع الأسترالي. وتحاول السلطات حالياً طمأنة الجمهور مع استمرار التحقيقات في ملابسات الحادث وتفكيك أي خلايا مرتبطة به.

تعليقات
إرسال تعليق