أحمد الأحمد بطل هجوم سيدني: "لم أتردد.. وكان تصرفاً إنسانياً".

أحمد الأحمد بطل هجوم سيدني: "لم أتردد.. وكان تصرفاً إنسانياً".
أحمد الأحمد بطل هجوم سيدني: "لم أتردد.. وكان تصرفاً إنسانياً".

 




كتبت سحر مهني 



في أول تعليق له بعد عمله البطولي، تحدث أحمد الأحمد، الرجل الذي تحول إلى رمز للشجاعة والإنسانية بعد تصديه لأحد منفذي هجوم إطلاق النار الجماعي الذي وقع مؤخراً في سيدني، عن اللحظات العصيبة التي مر بها وعن دوافعه لإنقاذ الأرواح.

وظهر الأحمد، وهو أسترالي من أصول سورية، في مقابلة مصورة (فيديو)، ليصف كيف واجه المهاجم بيده العارية، في مشهد وثقته كاميرات المراقبة وأثار إعجاب العالم وأشاد به مسؤولون كبار، بمن فيهم رئيس وزراء الولاية.

شجاعة في مواجهة الخطر

قال الأحمد، الذي أُصيب برصاصتين خلال عملية التصدي، إنه لم يتردد لحظة في الإقدام على فعلته، مؤكداً أن ما قام به كان "تصرفاً إنسانياً" صرفاً.

"كنا بحاجة إلى قهوة، وفجأة سمعنا إطلاق النار. رأيت الناس يسقطون، ولم أفكر في أي شيء سوى إيقاف ذلك. عندما تشاهد الناس وهم يُقتلون، أي إنسان شريف لن يتوانى عن محاولة إيقاف ذلك"، هكذا وصف الأحمد دوافعه للتدخل.

إشادات عالمية ودعم محلي

حظي الأحمد، الذي انتزع السلاح من يد المهاجم وأجبره على التراجع، بثناء واسع من الجمهور والساسة الأستراليين والعالميين. وقد زاره رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز في المستشفى، واصفاً إياه بأنه "بطل حقيقي أنقذ أرواحاً لا تُحصى".

ويواصل الأحمد تلقي العلاج في المستشفى حيث خضع لعملية جراحية لإزالة الرصاص، وما زال الأطباء يراقبون حالته الصحية التي توصف بأنها مستقرة. ورغم صعوبة المرحلة، أكد محامي الأحمد نقلاً عنه قوله بأنه "كان سيفعلها مجدداً دون تردد".

ويؤكد هذا البطل الأسترالي من أصول سورية على أن عمله كان تجسيداً لقيم الإنسانية والمواطنة، بغض النظر عن خلفيات الأشخاص الذين أنقذ حياتهم.

تعليقات