​وكالة "سانا": توغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة الجنوبي وسط تصعيد ميداني مستمر

​وكالة "سانا": توغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة الجنوبي وسط تصعيد ميداني مستمر
​وكالة "سانا": توغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة الجنوبي وسط تصعيد ميداني مستمر

 



كتبت سحر مهني 



​أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم الأربعاء، بأن وحدات من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية توغل جديدة في مناطق تابعة لريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التحركات العسكرية المتكررة التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال الأشهر الأخيرة.

​تفاصيل التحرك الميداني

​وذكرت المصادر المحلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مدعومة بآليات ثقيلة وجرافات، تجاوزت خط "وقف إطلاق النار" (خط برافو) وتوغلت داخل الأراضي السورية في القطاع الجنوبي من محافظة القنيطرة. وشملت العملية:

​تجريف أراضٍ زراعية: قامت الجرافات بعمليات تمشيط وتجريف في عدد من المزارع القريبة من الشريط الحدودي.

​إنشاء تحصينات: رصد شهود عيان قيام القوات المتوغلة بوضع سواتر ترابية وحواجز في مناطق متقدمة.

​تحليق مكثف: رافق التوغل البري تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء المنطقة لتأمين الحماية للقوات الميدانية.

​السياق العسكري والسياسي

​يأتي هذا التوغل في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية عالية، خاصة بعد الهجمات الجوية التي استهدفت مواقع في الداخل السوري خلال عام 2025. وتبرر إسرائيل هذه التحركات بأنها تهدف إلى "منع التموضع الإيراني" أو "تأمين الحدود"، فيما تعتبرها دمشق عدواناً صارخاً وانتهاكاً لسيادتها ولاتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974.

​ردود الفعل المحلية

​أثار هذا التوغل حالة من القلق بين سكان القرى الحدودية في ريف القنيطرة، الذين يخشون من توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل مناطق مأهولة، مما قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة أو فقدانهم لمصادر رزقهم المعتمدة على الزراعة في تلك الأراضي.

​موقف دمشق: أكدت المصادر الرسمية السورية أن هذه التحركات لن تغير من ثوابت الدولة في الدفاع عن أراضيها، محملة المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية عن الصمت تجاه هذه "الانتهاكات المتكررة" للسيادة السورية.

تعليقات