كتبت سحر مهني
اختتم وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، زيارة رسمية إلى العاصمة العراقية بغداد، استغرقت عدة أيام، وذلك في إطار حراك سياسي لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة.
لقاءات رفيعة المستوى
عقد الوفد خلال الزيارة سلسلة من اللقاءات المكثفة شملت عدداً من كبار القادة والمسؤولين العراقيين، بالإضافة إلى شخصيات سياسية ورؤساء كتل برلمانية. وتناولت المباحثات سبل تعزيز الدعم العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الشعب الفلسطيني.
محاور المباحثات
ركزت النقاشات بين وفد "حماس" والجانب العراقي على عدة ملفات حيوية، أبرزها:
المستجدات الميدانية: استعراض الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية.
الدعم السياسي والإنساني: سبل تفعيل الدور العراقي، رسمياً وشعبياً، في مساندة حقوق الشعب الفلسطيني وتوفير الإغاثة العاجلة.
الوحدة الوطنية: إطلاع الأطراف العراقية على جهود ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة مشاريع التصفية.
الموقف العراقي
من جانبهم، جدد المسؤولون والقادة السياسيون في العراق تأكيدهم على الموقف العراقي الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية، مشددين على استمرار بغداد في دعم تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض كافة أشكال العدوان والانتهاكات التي يتعرض لها.
وأعرب وفد الحركة في ختام الزيارة عن تقديره العميق للعراق، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم التاريخية والداعمة، مشيدين بحرص بغداد الدائم على أن تكون حاضرة في قلب قضايا الأمة العربية والإسلامي

تعليقات
إرسال تعليق