الجيش الأردني يخوض اشتباكات عنيفة لإحباط عمليات تهريب واسعة للأسلحة والمخدرات من سوريا

الجيش الأردني يخوض اشتباكات عنيفة لإحباط عمليات تهريب واسعة للأسلحة والمخدرات من سوريا
الجيش الأردني يخوض اشتباكات عنيفة لإحباط عمليات تهريب واسعة للأسلحة والمخدرات من سوريا

 




كتبت سحر مهني 



​أعلنت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أنها تخوض منذ مساء أمس الثلاثاء اشتباكات مسلحة ضارية مع مجموعات وعصابات منظمة حاولت اجتياز الحدود من الأراضي السورية بطرق غير مشروعة، بهدف تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والمواد المخدرة.

​تفاصيل المواجهات الميدانية

​وفقاً لما نقلته قناة "المملكة" الرسمية عن مصدر عسكري مسؤول، فإن قوات حرس الحدود، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، رصدت محاولات تسلل متعددة على الواجهة الحدودية الشمالية. وأوضح المصدر أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، حيث تستخدم المجموعات المهربة غطاء الضباب الكثيف وتضاريس المنطقة الوعرة لتنفيذ مخططاتها.

​تغيير في قواعد الاشتباك

​أكد الجيش العربي أنه يتعامل مع هذه المحاولات بكل حزم، مشدداً على تطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها حديثاً، والتي تسمح بالرد الفوري والمباشر على أي تهديد يقترب من الحدود. وأشارت التقارير الأولية إلى وقوع إصابات في صفوف المهربين، بينما تواصل القوات المسلحة تمشيط المنطقة لضبط المواد المهربة وتأمين الشريط الحدودي بالكامل.

​تصعيد نوعي وتهديدات متزايدة

​تأتي هذه المواجهات في ظل تصاعد "حرب المخدرات" والأسلحة على الحدود الشمالية للأردن، حيث يواجه الجيش عمليات تهريب منظمة تستخدم تقنيات متطورة وطائرات مسيرة (درون) في بعض الأحيان. ويرى مراقبون أمنيون أن استمرار هذه المحاولات رغم التنسيق الدبلوماسي القائم يضع ضغوطاً إضافية على الأردن لحماية أمنه الداخلي واستقرار المنطقة.

​الرسالة الأردنية: لا تهاون

​جددت القوات المسلحة الأردنية تأكيدها على أنها "ستضرب بيد من حديد" كل من تسول له نفسه المساس بالأمن الوطني الأردني أو محاولة إدخال السموم والأسلحة إلى البلاد، مؤكدة أن حماية الحدود هي أولوية قصوى لا تهاون فيها مهما بلغت التضحيات.

تعليقات