المملكة ترحب بـ "اتفاق مسقط" لتبادل الأسرى في اليمن.. خطوة لتعزيز الثقة وتمهيد الطريق للسلام

المملكة ترحب بـ "اتفاق مسقط" لتبادل الأسرى في اليمن.. خطوة لتعزيز الثقة وتمهيد الطريق للسلام
المملكة ترحب بـ "اتفاق مسقط" لتبادل الأسرى في اليمن.. خطوة لتعزيز الثقة وتمهيد الطريق للسلام

 




كتبت سحر مهني 



​أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة العمانية مسقط، بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين بين الأطراف اليمنية، معتبرة إياه خطوة إنسانية جوهرية في مسار حل الأزمة.

​دعم المسار الإنساني

​وأكدت الخارجية السعودية في بيان لها أن هذا الاتفاق يمثل "خطوة إنسانية مهمة" تهدف في المقام الأول إلى تخفيف معاناة الأسرى وذويهم، وإنهاء هذا الملف الإنساني الشائك الذي طال أمده. وأشارت المملكة إلى أن إطلاق سراح المحتجزين من شأنه أن يبعث برسائل إيجابية للشعب اليمني والمجتمع الدولي حول جدية الأطراف في المضي قدماً نحو التهدئة.

​بناء الثقة والحل السياسي

​وشددت المملكة على أن "اتفاق مسقط" لا يقتصر على جانبه الإنساني فحسب، بل يعد ركيزة أساسية لـ تعزيز فرص بناء الثقة بين الأطراف اليمنية المتنازعة. وأعربت الرياض عن أملها في أن يمهد هذا التقدم الطريق للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل ودائم، والانخراط في مفاوضات سياسية جادة تحت رعاية الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

​تثمين الجهود الدولية والإقليمية

​ثمنت المملكة الجهود الكبيرة التي بذلتها سلطنة عمان الشقيقة، والمكتب الخاص للمبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في تسهيل جولات التفاوض والوصول إلى هذا التوافق. ويأتي هذا الترحيب السعودي في سياق المبادرات المستمرة التي تقودها الرياض لدعم الاستقرار في اليمن والمنطقة.

​التزام سعودي ثابت

​ختم البيان بتأكيد التزام المملكة العربية السعودية الدائم بدعم كل ما يضمن أمن واستقرار اليمن، والوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق لتحقيق تطلعاته في السلام والتنمية، مشدداً على أهمية تنفيذ الاتفاق بشكل كامل وبشفافية عالية من قبل كافة الأطراف.

تعليقات