كتبت سحر مهني
كشف مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم، عن وجود مواطنين فرنسيين اثنين بين ضحايا حادث تحطم الطائرة التابعة لرئاسة الأركان الليبية، والتي كانت تقل الفريق أول ركن محمد علي الحداد والوفد المرافق له، يوم الثلاثاء الماضي بالقرب من العاصمة التركية أنقرة.
تفاصيل الهوية والمهام
وأوضح المصدر أن المواطنين الفرنسيين كانا ضمن طاقم الطائرة المنكوبة، دون الإفصاح عن هويتهما أو طبيعة مهامهما الدقيقة على متن الرحلة. ويأتي هذا الإعلان ليضيف بعداً دولياً جديداً للحادث الأليم الذي هز المؤسسة العسكرية الليبية.
تنسيق قنصلي رفيع
وفقاً للتقارير الواردة، بدأت وزارة الخارجية الفرنسية بالتنسيق مع السلطات التركية والليبية لإتمام الإجراءات القانونية والقنصلية اللازمة، حيث تشمل الخطوات:إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من هوية الضحيتين وتسليم جثمانيهما لذويهم.
التحقيق في الحادث: متابعة النتائج الأولية للتحقيقات التي تجريها السلطات التركية لمعرفة الأسباب التقنية أو الظروف التي أدت لسقوط الطائرة.
سياق الحادثة الأليمة
وكانت الطائرة العسكرية قد تحطمت في منطقة ريفية بالقرب من أنقرة يوم الثلاثاء، مما أسفر عن وفاة عدد من أعضاء الوفد العسكري الليبي المرافق للفريق أول محمد الحداد. وقد أقامت السلطات التركية في وقت سابق مراسم توديع رسمية للجثامين قبل نقلها إلى العاصمة الليبية طرابلس.
لم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل من قصر الإليزيه، إلا أن المصادر الدبلوماسية أكدت أن باريس تتابع عن كثب التحقيقات الجارية، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا الفرنسيين وزملائهم في الوفد الليبي.

تعليقات
إرسال تعليق