كتبت سحر مهني
سادت حالة من الغضب العارم بين أهالي محافظة الشرقية، عقب تداول صور ومقاطع فيديو توثق اعتداءً وحشياً تعرضت له فتاة بقرية كفر العدوي التابعة لمركز فاقوس، وذلك خلال محاولتها استلام نصيبها من ميراثها الشرعي. وتحول الخلاف العائلي داخل القرية إلى جريمة عنف جسدي مروعة، أسفرت عن إصابات بالغة للفتاة، مما استدعى تدخلاً أمنياً فورياً.
وبدأت الواقعة الصادمة عندما توجهت المجني عليها لمطالبة ذويها بحقها في الميراث، لتفاجأ بهجوم عنيف وضرب مبرح استُخدمت فيه أدوات صلبة، في مشهد وُصف باللاإنساني، حيث أظهرت الصور المنتشرة آثار دماء وكدمات شديدة تغطي جسد الفتاة، مما أثار استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل التحرك الأمني والقانوني:
البلاغ: تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطاراً من مأمور مركز شرطة فاقوس، يفيد بورود بلاغ عن وقوع اعتداء على فتاة داخل قرية كفر العدوي.
التحقيقات: انتقلت قوة من المباحث الجنائية إلى موقع الحادث، حيث تبين من التحريات الأولية نشوب مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة واعتداء جسدي بسبب نزاع حول تقسيم تركة (ميراث).
الحالة الصحية: تم نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وجرى تحرير محضر بالواقعة وإرفاق تقرير طبي مفصل يوضح حجم الإصابات التي لحقت بها.
ردود الفعل والمطالب الشعبية:
طالب حقوقيون وأهالي القرية بضرورة توقيع أقصى عقوبة على المعتدين، مؤكدين أن استخدام العنف لتعطيل أحكام الميراث هو جريمة مركبة تمس قيم المجتمع والقانون. كما ناشد رواد مواقع التواصل الاجتماعي المجلس القومي للمرأة بالتدخل لتقديم الدعم القانوني والنفسي للفتاة، وضمان حصولها على حقوقها المنهوبة وحمايتها من أي تهديدات مستقبلية.
ومن جانبها، تواصل النيابة العامة بمركز فاقوس تحقيقاتها في الواقعة، حيث تم استدعاء أطراف المشاجرة والشهود، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين بالاعتداء.
تحرير: قسم الحوادث والقضايا
الثلاثاء 23 ديسمبر 2025

تعليقات
إرسال تعليق