برومو فيلم "الست" يُثير عاصفة من الجدل: هل نجح في استحضار روح أم كلثوم؟

 برومو فيلم "الست" يُثير عاصفة من الجدل: هل نجح في استحضار روح أم كلثوم؟
برومو فيلم "الست" يُثير عاصفة من الجدل: هل نجح في استحضار روح أم كلثوم؟



كتبت سحر مهني 



​شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي حالة واسعة من الجدل والانقسام فور طرح الإعلان الترويجي (البرومو) لفيلم "الست"، وهو عمل سينمائي مُستلهم من السيرة الذاتية لكوكب الشرق، الفنانة الراحلة أم كلثوم.

​ويتناول الفيلم، الذي لم يُحدد موعد عرضه النهائي بعد، جوانب من الحياة الشخصية والفنية للسيدة أم كلثوم (فاطمة إبراهيم البلتاجي)، لكن الجدل لم يكن حول القصة بقدر ما كان حول التنفيذ الفني وأداء الممثلة التي تجسد الدور.

​ انقسام في آراء الجمهور والنقاد

​انقسمت ردود الفعل على البرومو بشكل حاد، بين مؤيد يرى في العمل محاولة جريئة لتقديم سيرة رمز فني لا يُنسى، ومنتقد يرى أن محاولة استنساخ أيقونة بحجم أم كلثوم قد جانبها الصواب.

​الشبه الخارجي: أعرب الكثيرون عن استيائهم من عدم وجود شبه كافٍ بين الممثلة وأم كلثوم، خاصة فيما يتعلق بملامح الوجه وحضورها المميز.

​الحس الفني والوقار: رأى البعض أن البرومو لم يستطع التقاط وقار وهيبة أم كلثوم على المسرح، واصفين الأداء بـ "المبالغ فيه" أو "المصطنع".

​الخلفية الموسيقية: طالت الانتقادات أيضاً استخدام الموسيقى التصويرية، حيث شكك البعض في قدرتها على نقل الأجواء العاطفية والفخامة التي كانت تحيط بحفلات كوكب الشرق "إن سيرة أم كلثوم صعبة المنال، والبرومو يعكس تحدياً هائلاً، لكن محاولات التقليد الحرفي قد تفقدنا الروح بدلاً من استحضارها. ننتظر الفيلم كاملاً للحكم على العمل ككل."

​ 

​في المقابل، دافع فريق آخر عن العمل، مؤكداً أن الفيلم هو "استلهام" وليس "توثيقاً حرفياً"، وأن هدف صناع الفيلم هو تقديم قصة إنسانية وفنية مؤثرة، بغض النظر عن التطابق الشكلي.

​وأشار الداعمون إلى أن الجرأة في تناول هذه السيرة تحسب لصناع العمل، وأن الجدل في حد ذاته يخدم الفيلم ويضمن له انتشاراً واسعاً قبل العرض.

​ تحدي السير الذاتية الكبرى

​ويُعيد الجدل حول "الست" فتح ملف التحديات التي تواجه الأعمال الفنية التي تتناول السير الذاتية لشخصيات أيقونية في التاريخ العربي، حيث تكون التوقعات الجماهيرية مرتفعة جداً وتتسم بالحساسية المفرطة تجاه أي تغيير أو تفسير جديد للشخصية المحبوبة.

تعليقات