بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ سامي حسني، في وفاة المغفور لها بإذن الله ( زوجته) السيدة الفاضلة المرحومة (كريمان صلاح الدين)
التي رحلت بعد مسيرةٍ طيبةٍ عامرةٍ بالخير والعطاء، وكانت مثالًا يُحتذى به في حسن الخلق، وكرم النفس، ونقاء السريرة، وأصالة المنبت، فشهد لها كل من عرفها بالطيبة والإنسانية، وبالأثر الطيب الذي لا يزول، وبسيرةٍ عطرةٍ تسبق ذكرها وتبقى بعد رحيلها.
سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمته من خيرٍ في ميزان حسناتها، وأن يجزيها عن إحسانها إحسانًا، وعن صبرها أجرًا، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، ويؤنس وحشتها، ويثبتها عند السؤال.
اللهم اربط على قلب زوجها الكريم وأهلها وأولادها، وألهمهم الصبر والسلوان، واجعل مصابهم رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للسيئات، ولا تحرمهم أجر الصبر والاحتساب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

تعليقات
إرسال تعليق