كتبت سحر مهني
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن تطلعه لولاية حكومية ثانية لا ينطلق من رغبة في تحقيق مكاسب شخصية، بل يأتي في إطار الالتزام الوطني باستكمال المشاريع التنموية والخدمية التي بدأتها حكومته الحالية.
جاء ذلك خلال حديثه مساء السبت، حيث أوضح السوداني أن "الولاية الثانية ليست طموحاً شخصياً بقدر ما هي استعداد كامل لتحمل المسؤولية الوطنية، وضمان استمرارية البرنامج الحكومي الذي وضعناه لخدمة المواطن العراقي".
النقاط البارزة في حديث رئيس الوزراء:
استمرارية المشروع: شدد السوداني على أن الحكومة الحالية وضعت لبنات أساسية لمشاريع استراتيجية تتطلب وقتاً كافياً لإتمامها وتحقيق نتائجها المرجوة.
المسؤولية الوطنية: اعتبر أن البقاء في المنصب هو "تكليف إضافي" لمواصلة مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.
الإنجازات الميدانية: أشار ضمنياً إلى أن ثقة الشارع والنتائج الملموسة على أرض الواقع هي المحرك الأساسي لأي توجه نحو تجديد الولاية.
سياق التصريحات
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية حراكاً مستمراً، حيث تسعى حكومة السوداني إلى تعزيز ملفات الخدمات، مكافحة الفساد، وتطوير البنية التحتية، وهي الملفات التي يراها رئيس الوزراء "مشروعاً متكاملاً" يحتاج إلى استقرار زمني لتحويله إلى واقع مستدام.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الموقف يعكس رؤية الحكومة في بناء علاقة متينة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، لضمان استقرار العراق الاقتصادي والأمني خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات
إرسال تعليق