وداعاً للملثم".. تفاعل فلسطيني وعربي واسع بعد تأكيد مقتل "أبو عبيدة" المتحدث باسم القسام

وداعاً للملثم".. تفاعل فلسطيني وعربي واسع بعد تأكيد مقتل "أبو عبيدة" المتحدث باسم القسام
وداعاً للملثم".. تفاعل فلسطيني وعربي واسع بعد تأكيد مقتل "أبو عبيدة" المتحدث باسم القسام

 




كتبت سحر مهني 



خيمت حالة من الحزن والذهول على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع الفلسطيني والعربي، عقب الإعلان الرسمي من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن استشهاد المتحدث العسكري باسمها "حذيفة الكحلوت"، المعروف بلقب "أبو عبيدة" أو "المُلثم".

​تفاصيل الإعلان والهوية

​في خطاب ظهر فيه ناطق عسكري جديد يحمل ذات اللقب "أبو عبيدة"، أكدت الكتائب مساء الإثنين 29 ديسمبر 2025، مقتل حذيفة سمير الكحلوت (أبو إبراهيم)، كاشفةً عن هويته وصورته بوضوح لأول مرة. وأوضح البيان أن الكحلوت قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت حي الرمال بمدينة غزة في أغسطس الماضي، رفقة عدد من القادة البارزين، من بينهم محمد السنوار ورائد سعد.

​ردود فعل فلسطينية: "صوت المقاومة"

​شهدت الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية، موجة من النعي الشعبي، حيث اعتبر الكثيرون أن "أبو عبيدة" لم يكن مجرد متحدث عسكري، بل تحول إلى رمز معنوي وحالة وطنية ارتبطت بصوته عبارات "البيان العسكري" التي رافقت الفلسطينيين لسنوات.

​في غزة: عبّر المواطنون عن صدمتهم رغم تأخر الإعلان، مؤكدين أن غياب "الصوت المألوف" يمثل خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي المقاوم.

​في الضفة: انطلقت مسيرات عفوية في بعض المخيمات تنديداً بعملية الاغتيال وإشادة بمسيرته.

​تفاعل عربي عارم

​وعلى الصعيد العربي، تصدر وسم "#أبو_عبيدة" و"#حذيفة_الكحلوت" قائمة الأكثر تداولاً في دول عدة مثل مصر، الأردن، ولبنان. وتنوعت المنشورات بين:

​الرثاء: عبر قصائد ومقاطع فيديو توثق أبرز خطاباته التي اشتهرت بعبارته الشهيرة "إنه لجهاد.. نصر أو استشهاد".

​الإشادة: اعتبر محللون وكتاب عرب أن "الملثم" نجح في إدارة "حرب نفسية" معقدة ضد الاحتلال، وأنه ترك بصمة لن يمحوها الغياب.

​الموقف الإسرائيلي

​من جانبه، رحب الجانب الإسرائيلي بهذا التأكيد، حيث وصف وزير الدفاع يسرائيل كاتس العملية بأنها "تصفية لأحد أبرز أدوات الدعاية التابعة لحماس"، معتبراً أن الوصول إلى الكحلوت يمثل إنجازاً استخباراتياً للجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك".

​"لقد كان أبو عبيدة أكثر من مجرد اسم؛ كان ظاهرة إعلامية استطاعت توحيد ملايين العرب خلف شاشات التلفاز بانتظار خطاباته." — مقتبس من أحد التدوينات الرائجة.

تعليقات