اشتباكات دامية في "هجليج".. مواجهات بين جيش جنوب السودان و"الدعم السريع" تخلّف عشرات القتلى

اشتباكات دامية في "هجليج".. مواجهات بين جيش جنوب السودان و"الدعم السريع" تخلّف عشرات القتلى
اشتباكات دامية في "هجليج".. مواجهات بين جيش جنوب السودان و"الدعم السريع" تخلّف عشرات القتلى

 





كتبت سحر مهني 



​شهدت منطقة "هجليج" الاستراتيجية والغنية بالنفط، اشتباكات عنيفة ودامية بين "قوات دفاع" دولة جنوب السودان وقوات "الدعم السريع" السودانية، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، في تصعيد ميداني ينذر بتوسيع رقعة الصراع الإقليمي.

​تفاصيل المواجهة

​أفادت مصادر ميدانية أن الاشتباكات اندلعت في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأكدت المصادر أن المواجهات تركزت في المناطق القريبة من حقول النفط التابعة لمنطقة "هجليج"، وهي منطقة لطالما كانت بؤرة نزاع حدودي وتوتر أمني بين الخرطوم وجوبا، قبل أن تصبح مسرحاً جديداً للصراع الحالي.

​حصيلة الضحايا

​وتشير التقارير الأولية إلى سقوط ما لا يقل عن عشرات القتلى، بينهم عسكريون ومدنيون تصادف وجودهم في مناطق التماس، فيما غصت المراكز الطبية القريبة بالجرحى. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي دقيق حول إحصائية الضحايا النهائية من أي من الطرفين، نظراً لاستمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

​أسباب التصعيد ومخاوف النفط

​يأتي هذا الصدام المباشر بين جيش دولة جنوب السودان وقوات الدعم السريع ليثير مخاوف كبرى بشأن:

​سلامة المنشآت النفطية: تعتبر هجليج شريان حياة اقتصادياً، وأي تضرر في منشآتها قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية وبيئية.

​توسع النزاع: دخول جيش دولة جنوب السودان كطرف مباشر في مواجهة مع "الدعم السريع" قد يجر المنطقة إلى حرب عابرة للحدود.

​تأمين الحدود: يعكس الحادث هشاشة الوضع الأمني على الشريط الحدودي بين البلدين في ظل انشغال القوى السودانية بالصراع الداخلي.

​ردود الفعل الرسمية

​بينما التزمت قيادة "الدعم السريع" الصمت حيال الحادثة حتى اللحظة، أشارت تسريبات من "جوبا" إلى أن قوات جنوب السودان كانت في حالة دفاع عن النفس رداً على "تحركات مشبوهة" واختراقات للحدود السيادية. وفي غضون ذلك، طالبت قوى دولية بضرورة ضبط النفس والعودة إلى اتفاقيات ترسيم الحدود والتعاون الأمني المشترك لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة.

تعليقات