ترامب يضع مجلس السلام و"حكومة التكنوقراط" على طاولة التنفيذ في غزة مطلع يناير

ترامب يضع مجلس السلام و"حكومة التكنوقراط" على طاولة التنفيذ في غزة مطلع يناير
ترامب يضع مجلس السلام و"حكومة التكنوقراط" على طاولة التنفيذ في غزة مطلع يناير

  




كتبت سحر مهني 



تستعد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب لإطلاق مرحلة حاسمة في ملف قطاع غزة مطلع يناير المقبل، تشمل الإعلان عن هيكل إداري وأمني جديد يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية والانتقال إلى مرحلة الاستقرار المستدام

​وحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن الخطة الأمريكية التي تتبلور ملامحها النهائية، ترتكز على ثلاثة أعمدة رئيسية سيتم تفعيلها بالتزامن مع مطلع العام الجديد:

​من المقرر أن يعلن الرئيس ترامب عن تشكيل "مجلس السلام"، وهو هيئة دولية عليا ستتولى الإشراف السياسي والإداري على قطاع غزة خلال الفترة الانتقالية. ومن المتوقع أن يضم المجلس زعماء دوليين وشخصيات بارزة، حيث سيكون المرجعية النهائية لصنع القرار في القطاع بعيداً عن الفصائل المسلحة.

حكومة تكنوقراط فلسطينية

​بالتوازي مع مجلس السلام سيتم الإعلان عن لجنة أو حكومة "تكنوقراط" فلسطينية تتألف من كفاءات مهنية غير حزبية. وستناط بهذه الحكومة مهمة إدارة الشؤون المدنية اليومية، وإعادة تشغيل المؤسسات البلدية، وتنسيق تدفق المساعدات الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار، وذلك تحت رقابة دولية صارمة لضمان الشفافية.

​ قوة الاستقرار الدولية

​تتجه واشنطن لتعيين جنرال أمريكي لقيادة "قوة الاستقرار الدولية المؤقتة" التي أذن بها مجلس الأمن الدولي مؤخراً. هذه القوة، التي ستضم مشاركات من دول عربية وإسلامية ودولية، ستتولى المهام الأمنية في القطاع، بما في ذلك تأمين الحدود، نزع السلاح التدريجي، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة تكون مسؤولة عن الأمن الداخلي.

​لقاء ترامب ونتنياهو: ساعة الصفر

​تؤكد التقارير أن اللقاء المرتقب بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيمثل "العامل الحاسم" لوضع اللمسات الأخيرة على الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي المرحلي. وسيبحث الطرفان "الخطوط الأمنية" التي تطلبها إسرائيل، وضمانات عدم عودة الفصائل المسلحة للحكم، مقابل تسهيل مهمة قوة الاستقرار الدولية.

​وتسعى واشنطن من خلال هذا التحرك المتسارع إلى تحويل "اتفاق غزة" من وقف هش لإطلاق النار إلى واقع إداري وأمني جديد، يمهد الطريق لعملية إعادة إعمار واسعة النطاق أطلقت عليها بعض التقارير اسم مشروع الشروق لتحويل القطاع إلى منطقة اقتصادية مستقرة.

تعليقات