تنسيق عسكري سوري-تركي متصاعد على وقع تهديدات بعملية عسكرية ضد "قسد"

تنسيق عسكري سوري-تركي متصاعد على وقع تهديدات بعملية عسكرية ضد "قسد"
تنسيق عسكري سوري-تركي متصاعد على وقع تهديدات بعملية عسكرية ضد "قسد"

 





كتبت سحر مهني 



​شهدت العاصمة السورية دمشق تصعيدًا لافتًا في مستوى التنسيق العسكري بين سوريا وتركيا، وذلك في ظل الحديث المتزايد عن عملية عسكرية وشيكة قد تشنها أنقرة ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الشمال السوري.

​وفي خطوة تؤكد هذا التوجه، حل قائد القوات البرية في الجيش التركي، الجنرال ميتين توكال، ضيفاً على وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، في مكتبه بدمشق، رفقة وفد عسكري مهم. وتأتي هذه الزيارة رفيعة المستوى لتعكس ارتفاع وتيرة التفاهمات بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بالملف الأمني في شمال شرق سوريا.

​دلالات اللقاء: استهداف مشترك لـ "قسد"

​ويُعتقد أن المباحثات التي جرت بين الجنرال توكال والوزير أبو قصرة تركزت بشكل أساسي على سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني المشترك بهدف التصدي للتهديدات التي تعتبرها كل من دمشق وأنقرة مصدر قلق، وفي مقدمتها وجود ونشاط "قسد" على الحدود المشتركة وفي الداخل السوري.

​ويشير مراقبون إلى أن دمشق وأنقرة تسعيان إلى بلورة رؤية موحدة لإنهاء سيطرة "قسد" على المناطق الشمالية والشرقية، إما من خلال عملية عسكرية منسقة أو عبر ممارسة ضغوط مشتركة قد تدفع إلى تفكيك هذه القوات ودمج عناصرها في هياكل الجيش السوري الرسمي، مع تأكيد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

​ويأتي هذا اللقاء في وقت تزايدت فيه التصريحات التركية حول ضرورة إطلاق عملية عسكرية جديدة لـ "تطهير" المناطق الحدودية من التهديدات، مما يضع مستقبل "قسد" والمناطق التي تسيطر عليها في صلب الأجندة المشتركة بين دمشق وأنقرة.

تعليقات