بمشاركة شعبية ورسمية حاشدة.. حمص تودع ضحايا التفجير الإرهابي بمسجد "الإمام علي

بمشاركة شعبية ورسمية حاشدة.. حمص تودع ضحايا التفجير الإرهابي بمسجد "الإمام علي
بمشاركة شعبية ورسمية حاشدة.. حمص تودع ضحايا التفجير الإرهابي بمسجد "الإمام علي

 






كتبت سحر مهني 



شيعت محافظة حمص، اليوم السبت، في موكب جنائزي مهيب ضحايا التفجير الآثم الذي استهدف مسجد "الإمام علي بن أبي طالب" في حي وادي الذهب خلال صلاة الجمعة يوم أمس، وسط حالة من الحزن الشعبي والتنديد الرسمي الواسع.

انطلق موكب التشييع من أمام مشفى حمص العسكري، حيث لُفت جثامين الشهداء بالعلم الوطني، وحُملت على أكتاف ثلة من عناصر قوى الأمن والجيش، وصولاً إلى حي وادي الذهب. وشارك في المراسم:

وفود رسمية: ضمت محافظ حمص وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المنطقة الوسطى.

شخصيات دينية: ممثلون عن الأوقاف وعلماء دين أكدوا في كلماتهم على وحدة الصف في مواجهة الإرهاب.

حشود شعبية: آلاف المواطنين من أبناء المحافظة الذين رددوا هتافات تدين الغدر وتطالب بملاحقة المحرضين والمنفذين.

وكان التفجير قد وقع ظهر أمس الجمعة أثناء تأدية المصلين لشعائر الصلاة داخل المسجد، مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية كبيرة في بنية المسجد والمباني المجاورة.


وأكد المشيعون خلال الجنازة أن هذا العمل الإجرامي لن ينال من عزيمة أهالي حمص أو يثنيهم عن مواصلة حياتهم الطبيعية، معتبرين أن استهداف دور العبادة هو دليل على "إفلاس المجموعات الإرهابية" ومحاولاتها البائسة لزعزعة الاستقرار والأمن الذي تشهده المدينة.


بالتزامن مع التشييع، فرضت السلطات الأمنية طوقاً حول المنطقة لتأمين المشاركين، فيما تواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها لجمع الأدلة وتتبع خيوط الجريمة لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.

تعليقات