كتبت سحر مهني
وجه الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، تحذيراً شديد اللهجة إلى الجارة الجنوبية، مؤكداً أن خطط سيئول لامتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية ستقود المنطقة إلى حالة من "عدم الاستقرار العميق"، وذلك بالتزامن مع إشرافه الميداني على تجربة صاروخية جديدة تعزز القدرات الهجومية لبلاده.
تهديد للأمن القومي
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، وصف كيم توجه كوريا الجنوبية نحو بناء غواصات نووية بأنه "خطوة استفزازية خطيرة" تهدف إلى زعزعة توازن القوى في شبه الجزيرة الكورية. وأكد كيم أن هذه التحركات تشكل "تهديداً مباشراً وصارخاً" للأمن القومي لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، مشدداً على أن بيونغ يانغ لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ عسكرة المحيطات
اختبار صاروخي جديد
ولم تكتفِ بيونغ يانغ بالتحذير السياسي، بل قرنت تصريحات زعيمها بفعل عسكري ميداني؛ حيث أشرف كيم جونغ أون على اختبار صاروخ باليستي مطور وأعرب الزعيم الكوري عن "رضاه التام" عن نتائج التجربة، مؤكداً أنها ترفع من جاهزية القوات النووية الاستراتيجية للبلاد وتوجه "تحذيراً مناسباً" للأعداء.
تصاعد التوترات الإقليمية
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً متسارعاً للتسلح، حيث:
تسعى سيئول لتعزيز قدراتها الردعية بمساعدة التقنيات الأمريكية لمواجهة تهديدات بيونغ يانغ.
تواصل بيونغ يانغ تطوير ترسانتها الصاروخية والنووية بوتيرة غير مسبوقة.
تتزايد المخاوف الدولية من تحول شبه الجزيرة الكورية إلى ساحة لمواجهة بحرية نووية قد تخرج عن السيطرة.
ويرى مراقبون أن تصريحات كيم الأخيرة تمهد الطريق لمزيد من التجارب العسكرية الكورية الشمالية في الأيام المقبلة، كنوع من الضغط السياسي على التحالف (الأمريكي - الكوري الجنوبي) الذي يقوده في واشنطن الرئيس دونالد ترامب وإدارة سيئول.

تعليقات
إرسال تعليق