كتبت سحر مهني
نفى الباشا طبيق، مستشار قائد قوات الدعم السريع، الأنباء المتداولة مؤخراً بشأن وجود مقاتلين أو مرتزقة من الجنسية الكولومبية يقاتلون ضمن صفوف قواتهم في المعارك الدائرة بالسودان، ولا سيما في إقليم دارفور.
تفنيد الاتهامات
وفي بيان رسمي رداً على التقارير التي تحدثت عن تجنيد مئات الكولومبيين وتواجد خبراء مسيّرات، وصف طبيق هذه الأنباء بأنها "محاولة لتضليل الرأي العام الدولي والمحلي"، مشدداً على أن قوات الدعم السريع تعتمد في عملياتها على عناصرها الوطنية.
واعتبر مستشار دقلو أن الترويج لوجود عناصر أجنبية، ومن بينهم العقيد الكولومبي السابق ألفارو كويغانو، يأتي في إطار "الحملات الإعلامية المضادة" التي تهدف إلى تشويه صورة القوات وتبرير التدخلات الأخرى في الصراع.
سياق الجدل
يأتي هذا النفي بعد سلسلة من التقارير الصحفية والاستخباراتية التي زعمت انضمام نحو 2500 مقاتل كولومبي لصفوف الدعم السريع، مستندة إلى ظهور مقاتلين بملامح لاتينية في محيط مدينة الفاشر ومخيم زمزم، بالإضافة إلى إشارات حول دور العقيد كويغانو (المعاقب أمريكياً) في إدارة عمليات التجنيد.
الموقف الميداني
وأكد طبيق في تصريحاته أن قوات الدعم السريع "تمتلك الكفاءة القتالية والفنية اللازمة لإدارة معاركها"، نافياً حاجتها لاستقدام خبرات خارجية في مجال الطائرات المسيّرة أو العمليات المعقدة.
مراقبون: "يأتي هذا السجال الإعلامي في وقت حساس من الصراع، حيث تسعى كافة الأطراف لتأكيد شرعيتها الوطنية أمام المجتمع الدولي، خاصة مع تزايد الضغوط والعقوبات الأمريكية المتعلقة بملف المقاتلين الأجانب والانتهاكات في دارفور.

تعليقات
إرسال تعليق