كتبت سحر مهني
كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن تفاصيل "صادمة" تتعلق بحجم الخسائر الناجمة عن عملية السطو التي استهدفت متحف اللوفر العريق في باريس الشهر الماضي، مؤكدة أن العملية نُفذت بدقة متناهية وفي وضح النهار.
تفاصيل المسروقات
ونقلت قناة "بي أف أم تي في" (BFM TV) الفرنسية عن مصادر قريبة من التحقيق، أن الجرد النهائي للمفقودات كشف عن سرقة ما مجموعه 8482 قطعة ثمينة، تضمنت:
8282 ماسة من مختلف الأحجام والعيارات.
200 لؤلؤة نادرة كانت تشكل جزءاً من مجموعات تاريخية لا تقدر بثمن.
عملية "في وضح النهار"
وأشار التحقيق إلى أن الحادثة وقعت في التاسع عشر من أكتوبر الماضي، حيث تمكن الجناة من اختراق المنظومة الأمنية للمتحف الأكثر زيارة في العالم. وما يثير حيرة المحققين هو تمكن السارقين من الوصول إلى هذه الكمية الضخمة من المجوهرات والخروج بها دون إطلاق إنذارات فورية، مما يطرح تساؤلات حول وجود "ثغرات أمنية كبرى" أو تعاون داخلي محتمل.
استنفار أمني دولي
فور صدور بيانات التحقيق، رفعت السلطات الفرنسية درجة التنسيق مع منظمة "الإنتربول" لتعقب القطع المسروقة، خشية أن يتم تقطيع الماسات الكبيرة أو إعادة صياغة اللؤلؤ لتسهيل بيعها في السوق السوداء الدولية.
وتعد هذه العملية واحدة من أكبر سرقات المجوهرات في التاريخ الحديث، بالنظر إلى القيمة التاريخية والمادية للقطع، التي تعود لعهود ملكية وأسر حاكمة كانت معروضة في أروقة المتحف بباريس.

تعليقات
إرسال تعليق