كتبت سحر مهني
أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الاثنين، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت استدعاء نحو 30 دبلوماسياً رفيع المستوى من مناصبهم في الخارج، في خطوة وصفت بأنها محاولة لإعادة تشكيل السلك الدبلوماسي الأمريكي بما يتماشى مع رؤية "أمريكا أولاً".
تفاصيل القرار والدول المشمولة
وذكرت التقارير أن الاستدعاء شمل رؤساء بعثات دبلوماسية وسفراء في ما لا يقل عن 29 دولة، حيث تم إبلاغهم بأن فترات عملهم ستنتهي رسمياً في يناير المقبل. ومن أبرز الدول التي شملها القرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
جمهورية مصر العربية.
الجمهورية الجزائرية.
كما شملت القائمة سفراء الولايات المتحدة في دول أخرى مثل أرمينيا، مقدونيا الشمالية، الجبل الأسود، نيبال، الفلبين، وغواتيمالا، بالإضافة إلى عدد كبير من السفراء في القارة الأفريقية (نحو 13 دولة).
الدوافع وراء الخطوة
تأتي هذه الخطوة في سياق رغبة الإدارة الجديدة في استبدال الدبلوماسيين الذين عُينوا خلال فترة الرئيس السابق جو بايدن بآخرين تعتبرهم الإدارة أكثر قدرة على تنفيذ أجندة ترامب السياسية والاقتصادية.
وقد أوضحت مصادر من وزارة الخارجية الأمريكية ما يلي:
إجراء اعتيادي: دافعت الوزارة عن القرار واصفة إياه بأنه "عملية قياسية" تحدث مع انتقال السلطة لضمان تمثيل شخصي للرئيس.
ولاء الأجندة: تهدف الإدارة إلى تعيين أفراد يدعمون بالكامل توجهات السياسة الخارجية الجديدة، خاصة في الملفات الاستراتيجية.
تداعيات دبلوماسية
أثار هذا الاستدعاء الواسع "حالة من القلق" داخل أروقة السلك الدبلوماسي الأمريكي (Foreign Service)، حيث اعتبر البعض أن استبدال الدبلوماسيين المهنيين بآخرين قد يؤثر على استمرارية بعض الملفات العالقة، خاصة في دول محورية مثل مصر والجزائر اللتين تلعبان دوراً أساسياً في استقرار المنطقة وملفات الطاقة والأمن.

تعليقات
إرسال تعليق