تونس في "عيد الثورة": 15 عاماً على صرخة سيدي بوزيد التي غيرت وجه المنطقة

تونس في "عيد الثورة": 15 عاماً على صرخة سيدي بوزيد التي غيرت وجه المنطقة
تونس في "عيد الثورة": 15 عاماً على صرخة سيدي بوزيد التي غيرت وجه المنطقة

 







كتبت سحر مهني 



تحيي تونس اليوم الأربعاء، الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع شرارة "ثورة الحرية والكرامة"، التي انطلقت من ولاية سيدي بوزيد في مثل هذا اليوم من عام 2010، لتشعل فتيل حراك شعبي لم يتوقف حتى أسقط النظام في 14 يناير 2011.

​سيدي بوزيد.. مهد الانطلاقة

​شهدت مدينة سيدي بوزيد صباح اليوم مراسم رمزية وتجمعات شعبية إحياءً لذكرى إقدام الشاب محمد البوعزيزي على إضرام النار في جسده، وهي الواقعة التي كانت بمثابة الانفجار الذي كسر حاجز الصمت، محولاً مطالب المطالبة بالشغل والكرامة إلى ثورة سياسية شاملة هزت أركان المنطقة العربية فيما عُرف بـ "الربيع العربي".

​إحياء الذكرى في ظل مشهد سياسي متغير

​تأتي الذكرى الـ15 هذا العام وسط تباين في القراءات السياسية داخل الشارع التونسي:

​المسار التصحيحي: يرى أنصار الرئيس قيس سعيّد أن روح الثورة مستمرة من خلال إجراءات 25 يوليو التي هدفت لتصحيح المسار ومحاربة الفساد.

​المخاوف الحقوقية: في المقابل، تعبّر قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني عن قلقها بشأن المكتسبات الديمقراطية وحرية التعبير التي كانت العنوان الأبرز لثورة 2011.

​فعاليات رسمية وشعبية

​من المتوقع أن تشهد العاصمة تونس، وتحديداً شارع الحبيب بورقيبة، مسيرات وفعاليات مختلفة. وبينما يرفع البعض شعارات الوفاء لشهداء الثورة، يركز آخرون على المطالب الاقتصادية الملحة، في ظل تحديات معيشية تواجهها البلاد، مؤكدين أن "الكرامة" التي نادت بها الثورة تبدأ من تحسين الأوضاع الاجتماعية.

​كلمة التاريخ: "17 ديسمبر لم يعد مجرد تاريخ عابر في الروزنامة التونسية، بل أصبح رمزاً للإرادة الشعبية التي أثبتت أن التغيير ممكن مهما بلغت التحديات."

تعليقات