ألمانيا تتدخل لدفع رواتب آلاف العسكريين الأمريكيين في قواعدها بسبب "الإغلاق الحكومي" في واشنطن

ألمانيا تتدخل لدفع رواتب آلاف العسكريين الأمريكيين في قواعدها بسبب "الإغلاق الحكومي" في واشنطن
ألمانيا تتدخل لدفع رواتب آلاف العسكريين الأمريكيين في قواعدها بسبب "الإغلاق الحكومي" في واشنطن

 




كتبت سحر مهني 


اضطرت الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراء استثنائي وغير مسبوق لضمان دفع رواتب نحو 11 ألف موظف وعسكري أمريكي متمركزين في القواعد العسكرية على أراضيها، وذلك في ظل استمرار حالة الإغلاق الحكومي "Shutdown" في الولايات المتحدة الأمريكية، التي أوقفت تمويل العديد من الوظائف الاتحادية.

​وأفادت تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته صحيفة "بوليتيكو"، بأن وزارة المالية الألمانية أعلنت أنها تخطط لتغطية أجور هؤلاء الموظفين الذين تضررت رواتبهم نتيجة الأزمة المالية في واشنطن.

​تفاصيل المبادرة الألمانية:

​عدد المستفيدين: حوالي 11 ألف موظف مدني وعسكري أمريكي يعملون في القواعد الأمريكية بألمانيا، مثل قاعدة رامشتاين الجوية وقاعدة شتوتغارت.

​الإجراء المتخذ: أفادت متحدثة باسم وزارة المالية بأن الحكومة الفيدرالية في برلين وولاية راينلاند بالاتينات توصلتا إلى اتفاق لضمان دفع رواتب شهر أكتوبر في موعدها، مشيرة إلى أن "المحكمة الفيدرالية ستقر نفقات غير متوقعة" لهذا الغرض.

​رمز التضامن: وصفت برلين هذه المساهمة بأنها "مؤشر على التضامن مع القوات المسلحة الأمريكية المتمركزة في ألمانيا وموظفيها المدنيين"، مؤكدة على أهمية استمرار العمليات الحيوية في هذه القواعد.

​الخلفية القانونية: يأتي هذا التحرك رغم تحذيرات من نقابة "فردي" العمالية، التي عبرت عن مخاوف من أن التوقف عن دفع الرواتب قد يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الألماني، داعية إلى التوصل إلى حل يمنع حرمان الموظفين من مستحقاتهم.

​تأثير الأزمة الأمريكية على حلفاء واشنطن

​ويُظهر هذا التطور الجديد حجم التأثير الخارجي للأزمة السياسية الداخلية في واشنطن، حيث أصبح آلاف العاملين في القواعد الأمريكية حول العالم رهائن للخلافات بين الكونغرس والبيت الأبيض. وتعد الخطوة الألمانية تدخلاً مباشراً من حكومة أجنبية لضمان استمرارية العمليات والدعم المقدم للقوات الأمريكية، مما يسلط الضوء على عمق الشراكة العسكرية بين البلدين وتداعيات الإغلاق الحكومي على حلفاء الولايات المتحدة.

تعليقات