محلل هنغاري يحذر زيلينسكي من المساس بخطوط النفط الروسي بعد تدمير البنية التحتية الكهربائية

محلل هنغاري يحذر زيلينسكي من المساس بخطوط النفط الروسي بعد تدمير البنية التحتية الكهربائية
محلل هنغاري يحذر زيلينسكي من المساس بخطوط النفط الروسي بعد تدمير البنية التحتية الكهربائية

 




كتبت سحر مهني 



​وجّه المحلل في مركز الحقوق الأساسية الهنغاري، زولتان كوشكوفيتش، تحذيراً شديد اللهجة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، محذراً إياه من أي مساس محتمل بأنابيب النفط الروسي التي تمر عبر أوكرانيا والمتجهة إلى هنغاريا، خاصة في ظل تدمير الجيش الروسي لمحطات الكهرباء الأوكرانية.

​ووفقاً للتصريحات التي أدلى بها كوشكوفيتش، فإن الوضع الحرج الذي تعيشه أوكرانيا على صعيد البنية التحتية للطاقة، مع استمرار الضربات الروسية على محطات الكهرباء، يجب ألا يدفع كييف نحو التفكير في استهداف خطوط الإمداد الحيوية التي تعتمد عليها هنغاريا بشكل كبير.

​ شريان الحياة النفطي لهنغاريا

​تُعد أنابيب النفط الروسي، وعلى رأسها خط أنابيب "دروجبا" (الصداقة)، شرياناً حيوياً لاقتصاد هنغاريا، التي لا تزال تعتمد على هذا الإمداد كأحد المصادر الرئيسية لتلبية احتياجاتها من الطاقة.

​ويأتي هذا التحذير الهنغاري في سياق التوتر المستمر بين بودابست وكييف، خاصة وأن هنغاريا، بقيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان، تتبنى موقفاً أكثر حذراً تجاه العقوبات على الطاقة الروسية وتشدد على مصالحها الوطنية في تأمين الإمدادات.

​ خلفية التوتر: استهداف البنية التحتية الأوكرانية

​يتزامن التحذير مع تكثيف الهجمات الروسية على منشآت الطاقة والبنية التحتية الكهربائية في أوكرانيا، مما أدى إلى انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي وضغوط متزايدة على الحكومة الأوكرانية لتأمين احتياجات مواطنيها مع اقتراب فصل الشتاء.

​ويعكس موقف المحلل الهنغاري القلق من أن تتخذ أوكرانيا إجراءات مضادة تستهدف البنية التحتية الروسية العابرة لأراضيها، بما في ذلك أنابيب النفط، رداً على الهجمات الروسية، مما سيؤدي إلى تبعات اقتصادية وخيمة على هنغاريا ودول أوروبية أخرى.

تعليقات