كتبت سحر مهني
أعلن الجيش الكوري الجنوبي صباح اليوم الجمعة أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً واحداً على الأقل باتجاه مياهها الشرقية، المعروفة أيضاً باسم بحر اليابان، في خطوة تأتي وسط تصاعد للتوترات في شبه الجزيرة الكورية.
أكدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية رصد عملية الإطلاق، إلا أنها لم تقدم تفاصيل فورية حول نوع الصاروخ أو المسافة التي قطعها. ويُعد هذا الإطلاق استمرارًا لوتيرة الاختبارات الصاروخية التي تُجريها بيونغ يانغ في الأسابيع والأشهر الأخيرة.
ردود الفعل الإقليمية والدولية
اليابان تؤكد الرصد: أعلنت الحكومة اليابانية أيضاً أن كوريا الشمالية أطلقت ما يُحتمل أن يكون صاروخاً باليستياً، مشيرة إلى أنه سقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. وأكدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أنه لم ترد تقارير مؤكدة عن وقوع أضرار حتى الآن.
تصعيد متزايد: يأتي هذا الإطلاق بعد سلسلة من الأنشطة العسكرية الكورية الشمالية، بما في ذلك إطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى الشهر الماضي، وقذائف مدفعية بالتزامن مع زيارات أمنية ودبلوماسية أمريكية وكورية جنوبية رفيعة المستوى في الآونة الأخيرة.
سياق التوتر المستمر
يُشير المحللون إلى أن عمليات الإطلاق المتكررة تأتي في ظل جمود في المحادثات بين بيونغ يانغ وكل من واشنطن وسيئول، وتُعتبر محاولات من كوريا الشمالية لتصعيد الضغط وإظهار قوتها العسكرية، خاصة مع استمرارها في تطوير صواريخ باليستية متقدمة، بما في ذلك صواريخ عابرة للقارات تعمل بالوقود الصلب.
المصدر: هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، وكالات الأنباء الدولية.

تعليقات
إرسال تعليق