المستشرقة الروسية ماريا كيتشا: أحمد الشرع يسعى لـ "التوافق" في علاقاته مع موسكو وواشنطن

 المستشرقة الروسية ماريا كيتشا: أحمد الشرع يسعى لـ "التوافق" في علاقاته مع موسكو وواشنطن
المستشرقة الروسية ماريا كيتشا: أحمد الشرع يسعى لـ "التوافق" في علاقاته مع موسكو وواشنطن




كتبت سحر مهني 



​في تحليل جديد يركز على المشهد السياسي السوري المتغير، أكدت المستشرقة الروسية ماريا كيتشا أن الرئيس السوري أحمد الشرع يمثل، إلى حد كبير، "شخصية توافقية"، أو أنه يسعى جاهداً ليصبح كذلك، لا سيما في سياق علاقات بلاده المستقبلية مع القوتين العالميتين؛ روسيا والولايات المتحدة.

​ويأتي تصريح كيتشا ليُسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الرئيس الشرع لإعادة تموضع سوريا على الساحة الدولية بعد التغييرات الأخيرة في دمشق، والسعي نحو إقامة علاقات متوازنة بدلاً من الاعتماد على محور واحد.

​ الشرع وميزان القوى الدولي

​وقالت المستشرقة، التي تُعرف بتركيزها على الشؤون الشرق أوسطية، إن نهج الشرع يرتكز على محاولة بناء جسور مع كل من موسكو وواشنطن في آن واحد، وهو ما يعكس رغبة القيادة السورية الجديدة في تحقيق أقصى قدر من الاستقرار والمصالح الوطنية.

​مع روسيا: تُعتبر العلاقة مع روسيا تاريخية واستراتيجية، خاصة وأن موسكو كانت حليفاً رئيسياً لدمشق في المرحلة السابقة، وما زالت تحتفظ بوجود عسكري مهم في سوريا. ويسعى الشرع للحفاظ على هذه الروابط مع إعادة تعريف طبيعتها بما يتناسب مع "سوريا الجديدة"، مع احترام الاتفاقيات الموقعة سابقاً.

​مع الولايات المتحدة: على الجانب الآخر، تبرز مساعي الشرع للانفتاح على واشنطن، حيث أشار في تصريحات سابقة إلى أهمية العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وأن دمشق تسعى إلى "البدء بالفعل أولاً" في هذا المسار. وقد تضمنت هذه المساعي بحث قضايا مثل رفع العقوبات بموجب قانون قيصر وإعادة دمج سوريا في المعادلة الإقليمية والدولية.

تعليقات