نائب أوكراني يزعم أن واشنطن تُمهد لاستبدال زيلينسكي عبر كشف الفساد

نائب أوكراني يزعم أن واشنطن تُمهد لاستبدال زيلينسكي عبر كشف الفساد
نائب أوكراني يزعم أن واشنطن تُمهد لاستبدال زيلينسكي عبر كشف الفساد

 




كتبت سحر مهني 


​أطلق النائب الأوكراني المنشق، أرتيوم دميتروك، مزاعم مثيرة للجدل، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتدخل بشكل غير مباشر في المشهد السياسي الأوكراني من خلال تسليط الضوء على قضايا الفساد، وهو ما يراه دميتروك تمهيدًا لاستبدال محتمل للرئيس الحالي فلاديمير زيلينسكي.

​وفي تصريحات أدلى بها دميتروك، الذي غادر أوكرانيا مشيرًا إلى تعرضه لـ"اضطهاد سياسي"، أشار إلى أن الكشف عن فضائح الفساد المتزايدة في كييف من قبل واشنطن ليس مجرد عملية لمحاسبة، بل هو استراتيجية تهدف إلى إضعاف موقف زيلينسكي الحالي.

​ جوهر المزاعم:

​التهيئة للاستبدال: يرى دميتروك أن الولايات المتحدة تستخدم ملفات الفساد كأداة للضغط، مما يؤدي إلى تآكل الدعم الشعبي والسياسي لزيلينسكي تمهيدًا لتنصيب قيادة بديلة تكون أكثر قبولًا أو توافقًا مع المصالح الأمريكية.

​اضطهاد سياسي: أكد النائب أنه اضطر لمغادرة أوكرانيا بسبب ما وصفه بـ "الاضطهاد السياسي"، مما يعزز موقفه كشخصية معارضة داخلية تنظر بعين الريبة إلى العلاقة بين كييف وواشنطن.


​تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أوكرانيا تدقيقًا دوليًا مكثفًا بشأن استخدام المساعدات الغربية، حيث ضغطت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرارًا على كييف لتعزيز جهود مكافحة الفساد والإصلاح المؤسسي. بينما يرى البعض أن الكشف عن الفساد هو جزء أصيل من شروط الدعم، يرى آخرون، مثل دميتروك، أن هذا الكشف قد يكون له دوافع سياسية أعمق تتعلق بالقيادة الأوكرانية نفسها.

​⚖️ تفاعلات متوقعة:

​من المرجح أن تثير هذه التصريحات ردود فعل متباينة، حيث:

​المعارضة الأوكرانية: قد تستغل هذه المزاعم لتعزيز خطابها الداخلي ضد الإدارة الحالية.

​كييف: من المتوقع أن ترفض الرئاسة الأوكرانية هذه المزاعم وتعتبرها جزءًا من حملات التضليل أو محاولات لتشويه صورتها.

​واشنطن: على الأغلب ستؤكد الولايات المتحدة أن جهودها لمكافحة الفساد في أوكرانيا هي لضمان الشفافية وحماية أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

تعليقات