توتر واشتباك محتمل في الكنيست.. بن غفير يحتفل بتوزيع الحلوى بعد تمرير مشروع "إعدام الأسرى"

 توتر واشتباك محتمل في الكنيست.. بن غفير يحتفل بتوزيع الحلوى بعد تمرير مشروع "إعدام الأسرى"
توتر واشتباك محتمل في الكنيست.. بن غفير يحتفل بتوزيع الحلوى بعد تمرير مشروع "إعدام الأسرى"



كتبت سحر مهني 




سادت حالة من التوتر والغضب الشديد أروقة الكنيست الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025، إثر قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بتوزيع الحلوى احتفالاً بالمصادقة الأولية على مشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبة إعدام على الأسرى الفلسطينيين. وقد كادت هذه الخطوة الاستفزازية أن تتسبب في مواجهة جسدية بين الأعضاء.

تفاصيل الواقعة

عقب تصويت الكنيست لصالح مشروع "إعدام الأسرى" في قراءته الأولى، وهو المشروع الذي يدفعه بن غفير بقوة، استغل الوزير اللحظة لتقديم علبة من الحلويات التي أحضرها مسبقاً، وبدأ بتوزيعها على النواب الذين أيدوا القانون.

ووصفت مصادر برلمانية ووسائل إعلام هذا التصرف بأنه "استفزاز مقصود" وإظهار لتجاهل تام للبعد الإنساني والقانوني للقضية.

ردود فعل حادة

أثار مشهد توزيع الحلوى غضباً واسعاً بين نواب المعارضة والأعضاء العرب في الكنيست، حيث اعتبروا هذا الاحتفال تهكّمًا على حياة الأسرى الفلسطينيين والموقف الحقوقي والإنساني.

وذكرت تقارير أن التوتر بلغ ذروته وكاد أن يتحول إلى اشتباك بالأيدي بين بعض الحضور، حيث وجه النواب المعارضون انتقادات حادة لبن غفير، واصفين تصرفه بأنه يؤجج الأوضاع ويعكس أزمة أيديولوجية.

سياق مشروع القانون

يأتي مشروع قانون "إعدام الأسرى" ضمن سلسلة من الإجراءات المتشددة التي يتبناها وزير الأمن القومي، ويتطلب مشروع القانون مزيداً من المصادقات والقراءات النهائية في الكنيست ليصبح قانوناً سارياً المفعول. وقد لاقى المشروع معارضة شديدة من قبل المنظمات الحقوقية الفلسطينية والدولية، بالإضافة إلى مخاوف بشأن تأثيره على جهود التبادل القائمة للأسرى والمحتجزين.

تعليقات