كتبت سحر مهني
في كشف هو الأول من نوعه، أزاح اللواء المتقاعد محمد الداية، الذي شغل منصب المرافق الشخصي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لعقود، الستار عن معلومات تاريخية مثيرة تتعلق بملابسات وفاة "أبو عمار" عام 2004، مؤكداً بشكل قاطع أن الرئيس الراحل تعرض لعملية اغتيال منظمة.
وأكد الداية، في حوار خاص، أن وفاة الزعيم الفلسطيني لم تكن طبيعية بل كانت نتيجة تسميم متعمد تم تنفيذه عبر "الدواء"، مشيراً إلى أن هذه العملية كانت جزءاً من "مؤامرة" واسعة. ووجه الداية أصابع الاتهام إلى أشخاص مقربين من عرفات، دون أن يسميهم، مشدداً على أن هؤلاء المقربين متورطون في عملية الاغتيال.
ويأتي هذا التصريح ليزيد من الغموض والجدل حول وفاة عرفات، والتي بقيت مثار تساؤلات لعقدين من الزمن. فبينما أشارت التقارير الطبية الفرنسية الرسمية في حينه إلى أن الوفاة نتجت عن نزيف دماغي حاد، ظلت فرضية التسميم قائمة بقوة لدى العديد من الأطراف، بما في ذلك السلطة الفلسطينية التي أعلنت مراراً عن امتلاكها "حقائق خطيرة" لم تُنشر بعد، على الرغم من إجراء تحقيق دولي وفتح قبر عرفات عام 2012 لأخذ عينات.

تعليقات
إرسال تعليق