كتبت سحر مهني
أفادت تقارير صحفية تركية اليوم بأن العاصمة التركية أنقرة لم تشهد بعد أي خطوات تنفيذية ملموسة نحو دمج القوات الكردية التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في هياكل الحكومة الانتقالية السورية.
ونقلت صحيفة "Hürriyet" التركية هذه الأنباء، مشيرة إلى أن التوقعات التركية لم تتحقق بعد على أرض الواقع فيما يخص تنفيذ اتفاق الاندماج الذي كان من المفترض أن يضم "قسد" إلى مؤسسات الدولة السورية.
خلفية التوتر والموقف التركي
اتفاق الاندماج: يأتي هذا التطور في أعقاب اتفاق مبدئي سابق أُعلن عنه بين "قسد" والحكومة السورية المؤقتة، هدف إلى دمج الهياكل العسكرية والإدارية لـ "قسد" في شمال وشرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة، وذلك بعد سقوط نظام الأسد.
الموقف التركي: تُشدد أنقرة مراراً على أن أي عملية دمج يجب أن تكون شاملة وتضمن وحدة الأراضي السورية، محذرة من أنها لن تسمح لـ "قسد" بعرقلة عملية الاندماج أو تقويض وحدة البلاد.
التهديد العسكري: سبق لأنقرة أن أعلنت عن إمكانية شن عملية عسكرية مشتركة مع دمشق ضد القوات الكردية في حال عدم التزام الأخيرة بالانضمام إلى قوات الحكومة الانتقالية بشكل كامل.
وتُركز تركيا على ضرورة تحقيق الاندماج كشرط أساسي لضمان أمنها القومي، حيث تعتبر أنقرة الوحدات الكردية المكونة لـ "قسد" امتداداً لـ "حزب العمال الكردستاني" المصنف إرهابياً لديها.

تعليقات
إرسال تعليق