ناجٍ من "مهرجان نوفا" ينتحر بعد عامين من "طوفان الأقصى" والمجتمع الإسرائيلي يواجه صدمة متجددة

ناجٍ من "مهرجان نوفا" ينتحر بعد عامين من "طوفان الأقصى" والمجتمع الإسرائيلي يواجه صدمة متجددة
ناجٍ من "مهرجان نوفا" ينتحر بعد عامين من "طوفان الأقصى" والمجتمع الإسرائيلي يواجه صدمة متجددة

 



كتبت سحر مهني 



انتحر الشاب الإسرائيلي روي شاليف، أحد الناجين من مذبحة "مهرجان نوفا" الموسيقي التي وقعت في 7 أكتوبر 2023، مساء الجمعة 10 أكتوبر 2025، وذلك بعد أيام قليلة من الذكرى السنوية الثانية لعملية "طوفان الأقصى".

​وقد عُثر على شاليف (29 عاماً)، الذي نجا من الهجوم المسلح على المهرجان، في سيارته المحترقة بالقرب من مخرج طريق سريع قرب نتانيا، بعد وقت قصير من نشره رسالة وداع على وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب فيها عن معاناته وعدم قدرته على الاستمرار، وطلب المغفرة.

​صدمة ثنائية ومعاناة مستمرة

​تأتي وفاة شاليف لتسلط الضوء مجدداً على الأزمة النفسية العميقة التي يعاني منها الناجون من هجمات 7 أكتوبر 2023. وكان روي شاليف قد أصيب في الهجوم وفقد صديقته، مابال آدم، التي قُتلت أمامه أثناء محاولته حمايتها، كما فقد والدته التي انتحرت بعد أسبوع واحد من المذبحة متأثرة بالصدمة. وقد شارك شاليف قصته ومعاناته مع اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي فعاليات مجتمعية، آملاً في العثور على الدعم.

​مؤسسة "قبيلة نوفا" تدعو لليقظة

​عبرت مؤسسة "قبيلة نوفا" المجتمعية، التي تمثل الناجين وعائلات ضحايا المهرجان، عن حزنها العميق لوفاة شاليف. ودعت المؤسسة في بيان لها إلى "البقاء يقظين وحساسين لحالتهم العاطفية"، مؤكدة أن "قلوبهم محطمة بالكامل بسبب هذه الخسارة المفاجئة والمؤلمة".

​وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً في ملابسات وفاة شاليف، بينما تشير تقارير إعلامية إسرائيلية، نقلاً عن أصدقائه، إلى أنه لم يتمكن قط من التعافي من الصدمة الهائلة وخسارة أحبائه. وقد وصفت شقيقة صديقته القتيلة مابال، في منشور على إنستغرام، الوضع قائلة: "روي قُتل في 7 أكتوبر ومات بالأمس. أتمنى أن يكون هذان الطفلان يتعانقان ويبتسمان الآن".

تعليقات