مخاوف متصاعدة: الاتحاد الأوروبي يحذر من "حرب هجينة" روسية تستهدف قلب القارة

مخاوف متصاعدة: الاتحاد الأوروبي يحذر من "حرب هجينة" روسية تستهدف قلب القارة
مخاوف متصاعدة: الاتحاد الأوروبي يحذر من "حرب هجينة" روسية تستهدف قلب القارة

 




كتبت سحر مهني 



​تصاعدت حدة التحذيرات داخل أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن تحول في الاستراتيجية الروسية، حيث لم تعد موسكو تكتفي بالحرب التقليدية في أوكرانيا، بل شرعت في تنفيذ ما يوصف بـ "حرب هجينة" واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية والاستقرار السياسي لقلب القارة الأوروبية.

​وفي بيانات وتصريحات لمسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، تم التأكيد على أن هذه الحرب الهجينة تعتمد على مجموعة معقدة من الأدوات، تشمل:

​هجمات إلكترونية مكثفة: تستهدف شبكات الحكومة، والقطاعات الحيوية، والبنية التحتية المالية في دول الاتحاد.

​حملات تضليل إعلامي منظمة: تهدف إلى بث الفوضى، وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية، وزعزعة الدعم الشعبي لكييف.

​انتشار المسيرات مجهولة المصدر: وهي ظاهرة مقلقة أدت مؤخراً إلى إرباك الدفاعات الجوية وإغلاق مؤقت لمطارات رئيسية في كل من ألمانيا، والدنمارك، والنرويج، مما يسلط الضوء على هشاشة الأمن الجوي المدني.

​ووصف مصدر دبلوماسي أوروبي رفيع هذه الأعمال بأنها "محاولة متعمدة لجر أوروبا إلى حالة من عدم الاستقرار قبل حلول فصل الشتاء"، مشيراً إلى أن الرد الأوروبي يجب أن يكون "شاملاً ومتناسقاً" لضمان أمن الدول الأعضاء.

​من المتوقع أن تكون هذه القضية على رأس جدول أعمال الاجتماع القادم لوزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي، وسط مطالبات بزيادة الاستثمار في الدفاعات السيبرانية والجوية، وتكثيف جهود مكافحة التضليل الإعلامي. وتنظر الدول الأعضاء إلى هذه الهجمات باعتبارها تصعيداً خطيراً يتجاوز حدود الصراع الأوكراني.

تعليقات