كتبت سحر مهني
جدد رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، دعوته إلى حلفاء أوكرانيا الغربيين بضرورة إرسال قوات على الفور إلى الأراضي الأوكرانية، مشدداً على أن تكون مهمة هذه القوات غير قتالية وأن تبقى بعيدة عن خطوط الجبهة.
تأتي هذه الدعوة التصعيدية من جونسون، المعروف بدعمه القوي لكييف، بهدف تعزيز الدعم اللوجستي والتدريبي لأوكرانيا، وإرسال "إشارة واضحة" إلى موسكو مفادها أن كييف جزء من البنية الأمنية الغربية، وأن أوكرانيا هي من تقرر وجود القوات الأجنبية على أرضها وليس روسيا.
مهام تدريبية ولوجستية
وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً، أوضح جونسون أن القوات الغربية المقترحة، التي يمكن أن تشمل عناصر من "ائتلاف الراغبين"، لن تشارك في القتال المباشر ضد القوات الروسية. وبدلاً من ذلك، ستتركز مهامها في مناطق آمنة خلف الجبهة، لتشمل التدريب والدعم اللوجستي والمهام الإنسانية، بهدف تحرير القوات الأوكرانية للتركيز على القتال.
وأشار جونسون إلى أن التردد الغربي المستمر في اتخاذ خطوات أكثر جرأة "يزيد من إطالة أمد الصراع"، داعياً الدول الأوروبية إلى "التحلي بالشجاعة" والمضي قدماً في هذا الإجراء لكسر الجمود الحالي في جبهات القتال، وخصوصاً في ظل النقاشات الجارية حول شكل الضمانات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا.
وتواجه مقترحات جونسون تحديات كبيرة، حيث حذرت روسيا مراراً من أن أي وجود عسكري غربي على الأراضي الأوكرانية سيتم اعتباره "هدفاً مشروعاً"، بينما تظل الدول الغربية حذرة بشكل عام من اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تصعيد مباشر مع روسيا.

تعليقات
إرسال تعليق