الدوحة تؤكد: منشأة تدريب الطيارين في آيداهو ليست "قاعدة عسكرية" والتكاليف قطرية بالكامل

الدوحة تؤكد: منشأة تدريب الطيارين في آيداهو ليست "قاعدة عسكرية" والتكاليف قطرية بالكامل
الدوحة تؤكد: منشأة تدريب الطيارين في آيداهو ليست "قاعدة عسكرية" والتكاليف قطرية بالكامل

 



كتبت سحر مهني 



أوضحت دولة قطر حقيقة التقارير المتداولة حول إنشاء منشأة لتدريب طياريها في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن المشروع يقتصر على تغطية التكاليف المالية لإنشاء مركز يضم طائراتها المقاتلة وطاقمها في قاعدة أمريكية، نافية بشكل قاطع نية بناء أي "قاعدة عسكرية" قطرية على الأراضي الأمريكية.

​ويأتي هذا التوضيح في أعقاب إعلان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الجمعة، عن موافقة واشنطن على السماح لقطر ببناء منشأة لقواتها الجوية داخل قاعدة ماونتن هوم الجوية في ولاية آيداهو. ومن المقرر أن تستضيف المنشأة طائرات مقاتلة قطرية من طراز "إف-15" (F-15) وطياريها للتدريب المشترك مع القوات الأمريكية.

​وأكدت قطر أن الهدف من هذا الترتيب هو تعزيز قدرات طياريها وتعميق التعاون الدفاعي المشترك، في إطار الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين. وأشارت إلى أن دورها يقتصر على تغطية تكاليف البناء والتجهيز للمنشأة المخصصة لتدريب طياريها على المقاتلات التي تم شراؤها من الولايات المتحدة، وأن المنشأة ستبقى جزءاً من القاعدة الجوية الأمريكية وليست قاعدة عسكرية قطرية مستقلة.

​وأشاد مسؤولون قطريون بـ"الشراكة القوية والدائمة" و"العلاقة الدفاعية الوثيقة" مع الولايات المتحدة، التي تستضيف في قطر قاعدة العديد الجوية، وهي الأكبر للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط. ويُعد هذا المشروع الجديد خطوة إضافية لترسيخ التعاون في مجالات الدفاع والتدريب العسكري المتقدم.

تعليقات