كتبت سحر مهني
أكد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، اليوم (تاريخ اليوم، مثال: الخميس الموافق 16 أكتوبر)، استعداد بلاده للدخول في مفاوضات مع القوى الدولية، شريطة أن تقوم هذه المفاوضات على مبدأ الاحترام المتبادل ورفض أي شكل من أشكال "الإملاءات".
جاء تصريح خرازي في (مكان أو سياق التصريح، مثال: حوار صحفي، مؤتمر، بيان)، حيث شدد على أن طهران منفتحة على الحوار الذي يحفظ مصالحها ويعترف بحقوقها، لكنها لن تقبل بفرض شروط أو مطالب أحادية الجانب.
ويأتي هذا التأكيد الإيراني في ظل (اذكر سياقاً عاماً، مثال: التوترات المستمرة بشأن برنامجها النووي، أو العقوبات المفروضة عليها، أو جهود الوساطة الإقليمية والدولية)، ليعكس موقف القيادة الإيرانية الثابت بضرورة التعامل الندي في أي محادثات مستقبلية.
ولم يحدد خرازي طبيعة المفاوضات التي تشير إليها طهران، لكن مراقبين يرون أن التصريح يهدف إلى إرسال إشارة إلى العواصم الغربية حول إمكانية العودة إلى طاولة المحادثات، ولكن بشروط تضمن السيادة
الإيرانية.

تعليقات
إرسال تعليق