كتبت سحر مهني
كشفت صحيفة "حرييت" التركية تفاصيل مثيرة حول مفاوضات التسوية المتعلقة بقطاع غزة، التي عُقدت مؤخراً في شرم الشيخ، مشيرةً إلى أن الوفد التركي أحدث ارتباكاً في اللحظات الأخيرة للقمة بسبب إصراره على تعديل "كلمة واحدة" في نص الوثيقة المشتركة.
وذكرت الصحيفة واسعة الانتشار أن المفاوضات شهدت توتراً غير معلن بسبب تمسك أنقرة بتغيير هذه "الكلمة المجهولة" التي وردت في مشروع اتفاق التسوية النهائي، دون أن تفصح "حرييت" عن طبيعة الكلمة بالتحديد، مكتفية بوصفها بأنها كانت نقطة خلاف محورية.
تفاصيل الخلاف:
وبحسب ما نقلته الصحيفة، فقد استمرت الضغوط التركية لتعديل النص حتى الدقائق الأخيرة للقمة، التي استضافتها مصر بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الأوضاع في غزة. وقد أدت هذه "الكلمة الواحدة" إلى إطالة أمد المفاوضات واستهلاك وقت إضافي لحسم الصياغة النهائية للبيان أو الاتفاق المشترك.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من أي من الوفود المشاركة، بما في ذلك مصر أو تركيا، حول طبيعة هذا الخلاف اللغوي الدقيق الذي كاد أن يهدد التوصل لاتفاق نهائي. ويشير تحليل المراقبين إلى أن الكلمة ربما تكون متعلقة بتوصيف وضع معين أو دور جهة ما في عملية إعادة الإعمار أو المراقبة، وهو ما جعل أنقرة تعتبرها مسألة مبدأ في نص الاتفاق.

تعليقات
إرسال تعليق