كتبت سحر مهني
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، السبت، عن تنظيم إضراب عام جهوي في ولاية قابس جنوب شرق تونس يوم الثلاثاء الموافق لـ21 أكتوبر، دعمًا لاحتجاجات الأهالي ضد التلوث البيئي والمطالبة بوقف أنشطة المجمع الصناعي الكيميائي في الجهة.
وجاء في بيان الاتحاد أن الإضراب يأتي “تنفيذًا لقرار الهيئة الإدارية، دفاعًا عن الحق في بيئة سليمة، وحرصًا على إنجاح هذه المحطة النضالية”.
وتشهد ولاية قابس، الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي لتونس، احتجاجات متواصلة منذ أيام، وردود فعل شعبيّة قوية، بسبب ما يعانيه السكان من تدهور في الأوضاع البيئية، والتي بحسب المحتجين «تفاقمت في الأشهر الأخيرة».
وتطالب الحركات الاحتجاجية، بدعم من الاتحاد، بتفعيل قرار حكومي صدر عام 2017 يقضي بتفكيك الوحدات الصناعية التابعة للمجمع الكيميائي، والتي يقول المحتجون إنها تسبّبت في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، وتضرّرت بسببها الثروة السمكية وشواطئ الجهة.
من جهته، أكّد الكاتب العام الجهوي للاتحاد في قابس، صلاح الدين بن حامد، أن القرار تمّ اتخاذه بالإجماع خلال اجتماع الهيئة الإدارية، وأنّ الهيئة ستبقى في حالة انعقاد دائم “على أمل اتخاذ إجراءات لصالح جهة قابس”.
الخطوة تأتي في وقت قالت فيه الرئاسة التونسية إنّ “العمل جارٍ لإيجاد حلول عاجلة آنية للتلوث” في الجهة، بعد موجة من حالات الاختناق الجماعي التي سجلت لدى تلاميذ مدرسة قريبة من المجمع الكيميائي.
فيما يلي أبرز النقاط:
التاريخ والمكان: الإضراب مقرّر يوم الثلاثاء 21 أكتوبر في ولاية قابس.
المطالب: وقف أنشطة المجمع الكيميائي، تفعيل القرار الحكومي المتعلق بتفكيك الوحدات الصناعية الملوّثة.
الدافع: احتجاجات اجتماعية بسبب التلوث المزمن، بما في ذلك اختناق تلاميذ مدرسة «شطّ السلام».
ردّ السلطة: وعد بالعمل على حلول عاجلة للتلوث، إلا أنّ المحتجين والاتحاد يرون أن ما حصل حتى اليوم لا يرقى إلى مستوى المطالب.

تعليقات
إرسال تعليق