رمز الصمود المقدسي يتحرر بعد 33 عاماً: إسرائيل تذعن للإفراج عن القائد القسامي "محمود عيسى" في صفقة التبادل

رمز الصمود المقدسي يتحرر بعد 33 عاماً: إسرائيل تذعن للإفراج عن القائد القسامي "محمود عيسى" في صفقة التبادل
رمز الصمود المقدسي يتحرر بعد 33 عاماً: إسرائيل تذعن للإفراج عن القائد القسامي "محمود عيسى" في صفقة التبادل

 





كتبت سحر مهني 



في إنجاز وصفته فصائل المقاومة بـ"التاريخي"، عانق القيادي البارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام، محمود موسى عيسى، الملقب بـ "أبو البراء"، الحرية بعد قضاء 33 عاماً متواصلاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وجاء الإفراج عن "أبو البراء" ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، رغم تصنيف إسرائيل له كـ"أخطر" الأسرى وحكمها عليه بثلاث مؤبدات وعشرات السنين الإضافية.

ويُعتبر عيسى، ابن القدس المحتلة، أحد أبرز الرموز في الحركة الأسيرة الفلسطينية وعميد الأسرى المعزولين، حيث أمضى أكثر من عشر سنوات في العزل الانفرادي. وهو المؤسس والقائد الأول لـ"الوحدة الخاصة 101" لكتائب القسام في القدس، التي أسست فكرة أسر الجنود الإسرائيليين لتبادلهم بالأسرى الفلسطينيين. وقد ارتبط اسمه بعملية اختطاف الجندي الإسرائيلي نسيم توليدانو عام 1992.

وكانت إسرائيل قد رفضت مراراً إدراج اسم عيسى في صفقات تبادل سابقة، ما يؤكد على الثقل الذي مثّلته المقاومة في فرض شروطها ضمن الصفقة الأخيرة. وقد استقبلت عائلته في القدس المحرّر البطل وسط أجواء احتفالية عارمة، فيما وجه "أبو البراء" رسائل إلى أهل غزة بعد تحرره، مؤكداً أن "لغزة في أعناقنا ديناً سنبقى مدينين لها". ويعكس تحرير عيسى جانباً من قيمة المقاومة في تحقيق مطالب الأسرى، حتى من رفضت سلطات الاحتلال تحريرهم عقوداً من الزمن.

تعليقات