كتبت سحر مهني
أعلنت النيابة العامة الروسية أن "معهد الخدمات الموحدة الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية والأمنية" (RUSI) أصبح "منظمة غير مرغوب فيها" على الأراضي الروسية. يأتي هذا القرار بناءً على اتهامات للمعهد بشن أنشطة "تضليلية" و"معادية لروسيا".
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن النيابة، فإن المعهد البريطاني يمثل تهديدًا لأمن الدولة والنظام الدستوري في روسيا من خلال نشر معلومات تهدف إلى تشويه سمعة القوات المسلحة الروسية وتأجيج مشاعر العداء ضد البلاد.
يُعد هذا الإجراء خطوة تصعيدية في التوتر القائم بين روسيا والدول الغربية، خاصة المملكة المتحدة. يُلزم هذا القرار أي شخص أو كيان روسي بقطع جميع أشكال التعاون مع المعهد، كما أنه يحظر أي أنشطة أو منشورات له داخل البلاد. ومن المتوقع أن تواجه أي خروقات للقانون عقوبات جنائية وإدارية.
يُعرف معهد RUSI بأنه أحد أقدم وأبرز المؤسسات البحثية المستقلة في بريطانيا، وهو متخصص في دراسات الدفاع والأمن. غالبًا ما تُستخدم تحليلاته وأبحاثه كمصدر معلومات للسياسيين والمحللين في جميع أنحاء العالم.
لم يصدر المعهد حتى الآن أي تعليق رسمي على القرار الروسي.

تعليقات
إرسال تعليق