كتبت سحر مهني
أفادت شبكة سي إن إن، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات تشمل شن ضربات عسكرية داخل الأراضي الفنزويلية، تستهدف عصابات المخدرات التي تصفها الإدارة الأمريكية بأنها مرتبطة بالرئيس نيكولاس مادورو، كجزء من استراتيجية أوسع لكبح التهريب وإضعاف سلطة مادورو. ولم يصدر حتى الآن قرار نهائي بهذا الشأن.
يأتي ذلك في ظل تصعيد سريع في المنطقة: ففي الأيام الماضية، نفّذت البحرية الأمريكية ضربة كشفتها التقارير استهدفت زورقاً يُشتبه بأنه كان يحمل شحنة مخدرات انطلقت من فنزويلا، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً، في تحول لافت نحو استخدام القوة العسكرية بدلاً من الاعتماد فقط على القبض والتوقيف .
كما عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في البحر الكاريبي، حيث أرسلت سفن حربية وطائرات F‑35 إلى بورتوريكو في مؤشر على الاستعداد لخيارات تصعيدية .
في المقابل، حذّر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من أن بلاده في أقصى درجات التأهب، وبدأت تحشيداً شعبياً عبر تعبئة الميليشيات، مؤكداً أن أي هجوم على فنزويلا سيؤدي إلى "تعبئة وطنية" شاملة .
بينما لم يصدر تعليق رسمي بعد من البيت الأبيض أو من حكومة مادورو حول الإفصاح عن تفاصيل التهديدات الأمريكية القادمة، ما يترك المشهد مفتوحاً أمام احتمالات متباينة ومستقبل غير واضح .

تعليقات
إرسال تعليق