في زمن يموج بالتغيرات السياسيه والانهيارات الأخلاقية، تبقى مصر صمام أمان الأمة العربية، وسند الشعوب المستضعفة، وحارسة البوابة الجنوبية لفلسطين والتاريخ شاهد على هذا حيث تواجه الدولة المصرية تحديات متداخلة، من التهديد بتهجير الفلسطينيين إلى تعقيدات سد النهضة، وتحرشات جماعة الإخوان، وحتى محاولات العبث بالخطاب الديني لأغراض توسعية على الرغم من ذلك، تقف مصر ثابتة لا تتنازل عن شبر أرض ولا قطرة ماء وتؤكد أن الأمن القومي ليس مجالاً للتفاوض، بل مبدأ للوجود حيث سنعرض الاتى:
1. القضية الفلسطينية لا تهجير ولا تنازل
منذ نكبة مايو 1948 وحتى عدوان سبتمبر 2025، لم تتغير عقيدة الدولة المصرية دعم فلسطين ثابت وراسخ في وجه مخطط التهجير القسري، رفضت مصر رسمياً ترويج بعض الأطراف لفكرة أن النزوح الفلسطيني من غزة طوعي ، واعتبرت ذلك هراء سياسياً وأخلاقياً .
وزير الخارجية المصري أوضح أن الترهيب بالجوع والحصار يمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي، ويمكن اعتباره جريمة ترحيل جماعي قد ترقى للإبادة الجماعية.
مصر، من خلال تنسيق متواصل مع قطر والولايات المتحدة، تواصل جهودها لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر للمساعدات، وتثبيت دورها التاريخي في حماية حق العودة لا النزوح.

تعليقات
إرسال تعليق