كتبت سحر مهني
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها القاطع لبيان صادر عن الخارجية الأمريكية بمناسبة ذكرى اضطرابات وقعت في إيران قبل ثلاثة أعوام، معتبرة أنّه مثال واضح على “التدخل العدواني والإجرامي في شؤونها الداخلية”.
وقالت طهران في بيان رسمي صادر الثلاثاء، إنّ هذا البيان الأمريكي “يشكل مساساً بسيادة إيران ويتجاهل الحقائق على الأرض.” وأشارت إلى أن مثل هذه التصريحات لا تخدم إلا تأجيج التوترات وتعميق الانفصال بين الطرفين.
ورفضت الخارجية الإيرانية النهج الذي تقوم به الولايات المتحدة في التعليق على الأحداث التي تراها من الداخل الإيراني، مؤكدة أن هذا الأمر يتعارض مع الأعراف الدولية المتعلقة بلاحقت التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما دانت محاولة “استخدام الأحداث الداخلية كورقة سياسية” من قِبَل واشنطن.
بدورها، وصف مسؤولون إيرانيّون البيان الأمريكي بأنه يحتوي على “خداع ومغالطات” وأنه يعكس رغبة في فرض أجندة خارجية لا تحترم خصوصية وتاريخ إيران. وأضاف البيان الإيراني أن الولايات المتحدة تميل إلى إصدار بيانات تُسهم في بث القسمة واستغلال الأزمات الداخلية لأغراض سياسية عالمية.
من جانبها، الولايات المتحدة من جهتها دافعت — وفقاً لما ورد في البيان الأمريكي — عن ضرورة “مراعاة حقوق الإنسان وحرية التعبير” وتأكيدها على أهمية مساءلة حكومات الدول عن استخدام القوة في التظاهرات والاحتجاجات. ولم تعلّق طهران على مزاعم محددة واردة في بيان واشنطن، بل اكتفت برفض جوهري.

تعليقات
إرسال تعليق