ترامب يلتقي رئيس وزراء قطر لإنقاذ جهود الوساطة بعد الضربة الإسرائيلية في الدوحة

ترامب يلتقي رئيس وزراء قطر لإنقاذ جهود الوساطة بعد الضربة الإسرائيلية في الدوحة
ترامب يلتقي رئيس وزراء قطر لإنقاذ جهود الوساطة بعد الضربة الإسرائيلية في الدوحة

 





كتبت سحر مهني 



في خطوة دبلوماسية عاجلة، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة في نيويورك برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في ظلّ تصاعد التوتر إثر الضربة التي استهدفت قادة من حركة "حماس" في الدوحة. 


سياق اللقاء


الهجوم الإسرائيلي، الذي وقع في العاصمة القطرية قبل يومين تقريبًا، أثار استنكارًا دوليًا وقلقًا من تبعاته على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، وإنهاء الصراع الراهن. 

وقد اعتبرت الحكومة القطرية أن الضربة تمثّل انتهاكًا للسيادة، ووصفتها بمحاولة لعرقلة الوساطات. 


وفق ما نقلت المصادر، الاجتماع تطرّق إلى:


استعراض التداعيات الأمنية والسياسية للضربة على العلاقات بين الولايات المتحدة وقطر، وعلى دور الدوحة كوسيط رئيسي في مفاوضات إطلاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة. 


مناقشة الموقف الأمريكي من الهجوم، مع إشارات إلى امتعاض أمريكي من الخطوة التي صُنّفت بأنها "مفردة" ولا تدعم الاستقرار. 


بحث كيفية تعزيز الضغوط الدولية على إسرائيل لتمهيد الطريق أمام مفاوضات سلام، وتأمين حماية أفضل لقطر كدولة داعمة لجهود الوساطة. 


اللقاء يؤكد أن الولايات المتحدة ما زالت تعتبر قطر شريكًا استراتيجيًا مهما، رغم التوتر الناتج عن الضربة. 


من جهة قطر، اللقاء هو جزء من حملة دبلوماسية لإبراز المخاطر التي تمثلها مثل هذه العمليات على الاستقرار الإقليمي، وتأثيرها المحتمل على الشعب الفلسطيني، خصوصًا الرهائن الذين لا تزال قضيتهم من أولويات الوساطة. 


المسألة الأمنية والتأكيد على سيادة الأراضي القطرية كانت من المطالب القطرية الواضحة خلال اللقاءات مع الجانب الأمريكي.

تعليقات